ولله الحمد لم نسمع من جيلنا السابق اقصد بذلك آبائنا وامهاتنا وأجدادنا كذلك ان تكلموا عن وجود ظاهرة تسمى الجنس الثالث
فهذه الظاهرة لم تكن متواجده في مجتمعنا السابق المحافظ لذلك بودي طرح هذا النقاش الذي اتمنى ان نجد فيه
أسباب وبوادر هذه المشكلة وإن أمكن حلول منطقية لهذه المشكلةمع ان البعض من مجتمعنا يعتبرها لا مشكلة بحيث
انها مجرد طريقة للتعبير عن النفس ومن بوادر الحرية التي بدات تظهر للعيان في ممكلتنا الحبيبه بعد ظهور الأصوات المنادية بحرية المرأة بالقيادة واشتراكها في السلطة وكبداية اشتراكها في الغرفة التجارية وقد نجحت المرأة
السعودية للوصول...........ألخ.
هل تعتبر هذه المشكلة واقصد بها مشكلة الجنس الثالث مشكلة خلقية ام مشكلة فسيولوجية في نفس الشاب المراهق
لم يتم معالجتها من قبل الأهل واهل الإختصاص لذلك أصبح في داخل نفسه متحيرا في ماهيت جنسه لذلك قام بإختيار واعتبره المجتمع انه خاطئ في اختياره
اترك لكم هذه التساؤلات الكثيرة لكي نحلها في نقاش متزن بالعقل وبعيد كليا عن التجريح واتمنى ان يكون الطرح
طرحا منطقيا للمشكلة وللحلول.
وتقبلوا تحياتي