(ألا يا قبلة أنفاس المدينة وطهر هذا الحلم
تعالي واسكني ما بين روح ... ونزف يشتاقك)
نسيتي حفنة جروحي على بابك نسيتي الهم
عسى هذي الجروح المؤلمة تسكن فضا كتابك
كسرني الدرب .. والغربة جرووح ٍ ما رضت تلتم
وهاجر بي الوجع ... حتى أسر روحي بمحرابك
غرس ركن المكان الموحش بصمتي خناجر غم
خطف سلة زهور العمر مني ... وشمّع أبوابك
صمت وما لقيت إلا عنادك حقنة البلـسم
توسدت السرير الطهر حتى طحت باهدابك
(
)
(
كــــذا إنـــ(ـــتي \ كـــــذا كنـــ)ــتي
تجيني بــضحكة العابث
تجين بقصة المنفى
تكسّر خد صبحي لـــــين دربي فارق الأوفى
تغيبي لــين أحلام الطريق تضيق بأشيائي
أبد ما بان في عـــيونك جناح
ولا ليا كنـــــتي ...نعم كنــــــتي
وسكنتي هالعــمر غربة على شباكك الأبيض
بروحك وقلبك الاطيب
وأنا في زاوية صمتي
اصافح طيشك الواقف على دربي
ودربك ..صدق..
صدق كنتي .. تجين وتلعبين
بساحل عيوني
وأتنفس وطن أرجائك الخضرا ..
وتسافر بي لأقصى نبضْ شرياني
وأتبع صوتك المرمر..
وأمشط دربك الأخضر..
اذا جاني يداعب صمت احزاني
وتكبر في عيوني سالفة من حارتي العظمى
أرددها نغم (صوتي)..أرددها نغم (غنوة)
واستعذبك مثل ما كنتي ..في السنين الخضر
طفلة مرجحت عذق الكلام ..
والنخيل بصوت
تبدل عشق أشيائي القديمة وانكسر ضلعي
أنا ميت بعد ذاك الغياب المــفعم الوارف
نبش رمق السنين وما لقيت الفرح
نعم هذا الهــ(ـــجر مؤلم)
وجع قاااااسي
عبث في صدري الوافي
الى أن صرت..بقايا تشبه ... التابووووت
وجيت أسأل
من انتي ؟!
(
)
(
افتش داخل جيوب المسا عن سالفة تختم
سوالف بعثرت صمت الحروف وملت غيابك
تعالي احتاجلك قبل المكان بداخلي يظلم
تعالي .. وافردي في هالسمااا.. جنحان اسرابك
منقـوول
تحيــاتي