Love
10-14-2006, 04:04 PM
قبل سنوات، وُزعت في المساجد وبعض المدارس أوراق تندد بـ «طاش ما طاش». كنت أتعجب من هذا التصرف، مع أنه برنامج جماهيري رحب واسع الأفق، ويكتب مواضيعه ذوو الخبرة والتجارب، ويؤدي أغراضاً تنويرية بطريقة يغلب عليها طابع المرح.
ضاق البعض بهذا البرنامج ذرعاً، وصار كأنه يريد النيل منه، وهذه طريقة إقصائية. اتسع صدر الجميع لـ «طاش ما طاش» إلا شريحة من الناس، عملوا جهدهم لإيقافه كلية، أو وقف الحلقة التي تتناولهم بالنقد، مع العلم أن النقد لمصلحتهم، إلا إذا كان لديهم تحسس نحو النقد، أو يرون أنفسهم من حيث يدرون أو لا يدرون فوق النقد، أو أنهم معصومون من الخطأ، مع العلم أن الذي يخاف النقد هو الذي يرى في نفسه عيوباً ولا يريد أن ينتقده أحد، على رغم أن هذه الفئة يفترض فيها سعة الصدر وتقبل النقد بشكل أخوي ومن دون أية حساسية.
مجابهة «طاش ما طاش» باللسان أمر مقبول، لكن أن يصل الأمر إلى درجة الاتصال بجهات عليا ومطالبة هذه الجهات بإيقاف حلقة بعينها تتناولهم بالنقد، فهذا مخالف لأبسط حقوق الإعلام في تناول أمور الجميع وكل القطاعات والإدارات وكذلك الوزارات والمدارس والجامعات وغيرها.
وأنا كغيري آمل من الجهات المعنية إتاحة الفرصة لـ «طاش ما طاش» وعرض هذه الحلقة، للتعبير عما يدور في خلد كتّاب حلقاتها وتجاربهم وخبراتهم، لأن الناس في أمس الحاجة إلى هذه الجرعات من الثقافة المرحة الهادفة التي تعالج قضايا المجتمع قاطبة.
اما إذا أصر البعض على منع عرض هذه الحلقة، فهذا له دلالات وتساؤلات عدة، أهمها التسليم بعجز المقصودين وإحساسهم بالنقص وخوفهم من المجابهة والمواجهة، وهذا بالتالي يقلل من مكانتهم المعروفة والمرموقة لدى الجماهير.
وإذا كانت الحلقة المقصودة فيها مثالب ضد أحد فمجرد منعها لا يعني أنهم سلموا من الآثار السلبية الواسعة التي يتركها المنع عليهم وعلى الجماهير، وهذا سيهز ثقة الشعب والجماهير بهم، كذلك لا يمكن الاكتفاء بالمنع طالما فيها مثالب عليهم، إذ لا بد من الملاحقة القضائية ضد الحلقة وضد الكاتب وضد الجهة المنتجة، سواء عرضت أو لم تعرض، وكان الأجدر الانتظار حتى عرض الحلقة ثم تقديم أوجه الاعتراض ودياً أو قضائياً بعد ذلك، وعندئذ سيحظون باحترام الجمهور لهم، وتتغير الصورة الضبابية التي تكونت عنهم على مدى سنوات عدة والسلبيات التي اعترت تعاملاتهم مع الجماهير أفراداً أو جماعات، وقد كتبت الصحف الكثير عن ذلك.
فالأمل يحدونا بأن يكونوا أكثر سماحة، ولنا جميعاً في رسول الله أسوة حسنة في الحلم وسعة الصدر وقبول الرأي الآخر، ولو أتى بشكل عمل تلفزيوني، إذ إننا في عصر الإعلام المتلفز، والوسائط الإعلامية التقنية العديدة. وحتماً سيتم تهريب الحلقة وعرضها في قنوات فضائية عدة عاجلاً أم آجلاً، والأجدر عرضها في حينها بشكل طبيعي
هل انت مؤيد ام معارض لعرض هذه الحلقه؟
ضاق البعض بهذا البرنامج ذرعاً، وصار كأنه يريد النيل منه، وهذه طريقة إقصائية. اتسع صدر الجميع لـ «طاش ما طاش» إلا شريحة من الناس، عملوا جهدهم لإيقافه كلية، أو وقف الحلقة التي تتناولهم بالنقد، مع العلم أن النقد لمصلحتهم، إلا إذا كان لديهم تحسس نحو النقد، أو يرون أنفسهم من حيث يدرون أو لا يدرون فوق النقد، أو أنهم معصومون من الخطأ، مع العلم أن الذي يخاف النقد هو الذي يرى في نفسه عيوباً ولا يريد أن ينتقده أحد، على رغم أن هذه الفئة يفترض فيها سعة الصدر وتقبل النقد بشكل أخوي ومن دون أية حساسية.
مجابهة «طاش ما طاش» باللسان أمر مقبول، لكن أن يصل الأمر إلى درجة الاتصال بجهات عليا ومطالبة هذه الجهات بإيقاف حلقة بعينها تتناولهم بالنقد، فهذا مخالف لأبسط حقوق الإعلام في تناول أمور الجميع وكل القطاعات والإدارات وكذلك الوزارات والمدارس والجامعات وغيرها.
وأنا كغيري آمل من الجهات المعنية إتاحة الفرصة لـ «طاش ما طاش» وعرض هذه الحلقة، للتعبير عما يدور في خلد كتّاب حلقاتها وتجاربهم وخبراتهم، لأن الناس في أمس الحاجة إلى هذه الجرعات من الثقافة المرحة الهادفة التي تعالج قضايا المجتمع قاطبة.
اما إذا أصر البعض على منع عرض هذه الحلقة، فهذا له دلالات وتساؤلات عدة، أهمها التسليم بعجز المقصودين وإحساسهم بالنقص وخوفهم من المجابهة والمواجهة، وهذا بالتالي يقلل من مكانتهم المعروفة والمرموقة لدى الجماهير.
وإذا كانت الحلقة المقصودة فيها مثالب ضد أحد فمجرد منعها لا يعني أنهم سلموا من الآثار السلبية الواسعة التي يتركها المنع عليهم وعلى الجماهير، وهذا سيهز ثقة الشعب والجماهير بهم، كذلك لا يمكن الاكتفاء بالمنع طالما فيها مثالب عليهم، إذ لا بد من الملاحقة القضائية ضد الحلقة وضد الكاتب وضد الجهة المنتجة، سواء عرضت أو لم تعرض، وكان الأجدر الانتظار حتى عرض الحلقة ثم تقديم أوجه الاعتراض ودياً أو قضائياً بعد ذلك، وعندئذ سيحظون باحترام الجمهور لهم، وتتغير الصورة الضبابية التي تكونت عنهم على مدى سنوات عدة والسلبيات التي اعترت تعاملاتهم مع الجماهير أفراداً أو جماعات، وقد كتبت الصحف الكثير عن ذلك.
فالأمل يحدونا بأن يكونوا أكثر سماحة، ولنا جميعاً في رسول الله أسوة حسنة في الحلم وسعة الصدر وقبول الرأي الآخر، ولو أتى بشكل عمل تلفزيوني، إذ إننا في عصر الإعلام المتلفز، والوسائط الإعلامية التقنية العديدة. وحتماً سيتم تهريب الحلقة وعرضها في قنوات فضائية عدة عاجلاً أم آجلاً، والأجدر عرضها في حينها بشكل طبيعي
هل انت مؤيد ام معارض لعرض هذه الحلقه؟