• يوم أن لبست الفتاة غطاء شفافا لعدم رؤية الطريق.
• يوم أن ارتدت الفتاة آخر موديلات العباءة لجمال المنظر وأصول الشياكة.
• يوم أن وضعت الفتاة اللثام على جزء من الوجه لتبقى العينان وأعلى الأنف ظاهرا لإحساسها بالنقص .
• يوم أن تفننت الفتاة في نقابها على أشكال مختلفة.
• يوم أن قلدت الفتاة بلبس " البنطلون " و "الجينز " قد حدد جسمها جهلا بالحلال والحرام.
• يوم أن أظهرت الفتاة يديها دون لبس القفازين فتنة للباعة وهي الخاسرة .
• يوم أن خرجت الفتاة بثوب قصير أظهر قدميها على كعب له صوت مسموع ..تساير رفقتها السيئة .
أختي يا رعــــــــــــاك الله:::::
جروح في جبين الحجاب ... تحاكي رجلا نزع أسفل حذائه واكتفى بأعلاه ... كيف يتقي الأشواك والأوساخ ؟؟؟
جروح ربما حققت الهدف الغربي في مخططاته ومؤامراته ... لتخرج الفتاة .. سافرة الوجه... ناشرة الشعر... كاشفة الساق... متمايلة المشية ... متزينة متعطرة ... تلفت الأنظار وتثير الفتنة ... قد استجابت وبكل سهولة لتقسيط الحجاب.. لتعيش التبذل الممقوت وتصيد الأعين الخائنة...
أختــــــــــي وحبيبــــــــــتي :::::::::::::
كم هو جميل هذه المستقيمة وقد أحسنت في لبس حجابها ... أن يكون فضفاضا قد زينته بلبس الجوارب والقفازين .. فأكن لها الجميع الاحترام والتقدير والإكبار والإجلال ...قد صمدت أمام الهجمات الشرسة ... لنزع الحجاب .. كالطود الشامخ.. تحفظ كيان المجتمع.. من الانهيار والانحراف لا تقبل النقاش أو المساومة ... على " الحجــــــــاب " فخر الفتاة وعنوان الطهر والنقاء ........
اللؤلؤة المكنونــــــــــة:::::::::
بحجابها صفعت دعاة التحرر .. بتمسكها والتزامها قد عضت على حيائها وعفافها بالنواجذ .. فهي القلعة الشامخة أمام طوفان التبرج وبهرجته.
بيد العفاف أصون عز حجابي :::::::::::: وبعصمتي أعلو على أترابي
ملاحظة: عذرا قد يكون هذا الطرح مكررا ولكن " وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين "