المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : +++ ألهتنا حياتنا++++................................


انيس القلوب
11-04-2006, 12:24 PM
°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°السلام عليكم ورحمة الله وبركاته°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°





ألهتنـآ حياتنـا..
ألهتنـآ ساعاتهــآ..
ألهتنـآ بمشاغلهــآ..
سبحآن الله..
فقد وصلنآ لـ (درجـة)
أننا نسينآ أنفسنآ لماذآ نحن فيهآ
فقد أصبحنـآ نأخذ من الكلام ما يروق لنا فقط..
إلى متى..
ونحن غافلين عن أنفسنا..
إلى متى..
ونحن راضين بهذا الحال..
نقول من الكلام مالا نقدر معناه..
نرتكب من الأفعال ما نجهل عواقبها..
نحمل أنفسنا ذنوبا لن تستطيع إنكارها..
ولن تستطيع تحمل عذابها..
لماذا نجهد أنفسنا وهي جزء منا..
الكثير منا..يعيش سنينا ظالمـا..جائرا..
ولا يبالي..
والكثير من يؤخر الصلاة ويتركها..
ماذا ننتظر..؟!
هل ننتظر حتى يقول الموت لنا أنا قادم..
فنقوم بواجبنا..
لماذا أصبح كلامنا بلا أفعال..
لماذا لم نفكر في نبينا..
عندما يسأل عنا .. ونحن أمته..أول من يسأل عنهم..
ماذا سنقول له..؟!
هل سنصمت..هل سنكذب..أم هل سنقول الحقيقة..
سبحان الله..
جهلنا أنفسنا..فجهلنا غيرنا معنا..لماذا..؟!
لماذا لا نعطي الآخرين حقهم من الإهتمام..
لماذا أصبح الخطأ أمر عادي..
ونحن نعرف أن الخطأ مهما عاش لن يكون صحيحا..
فجعلناه نحن صحيحا..
لماذا نتبع ماتريده أنفسنا ولدينا إمكانية معرفة الصـواب..؟!
لماذا نرضى على غيرنا مالا نرضاه لأنفسنا..؟!
لماذا نتمرد..؟!
لماذا الغرور..؟!
ومن نحن حتى نتلاهى عن عبادة خالقنا..
سبحان الله..غفلنا وغفلنا حتى نسينا..
::
والآن..كل ما أرجوه..أن يوفقنا الله لكل ما يرضى





التوقيع
طكمنتالبيسشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ

ساري
11-05-2006, 02:43 PM
لماذا نتمرد..؟!
لماذا الغرور..؟!
ومن نحن حتى نتلاهى عن عبادة خالقنا..
سبحان الله..غفلنا وغفلنا حتى نسينا..
::
والآن..كل ما أرجوه..أن يوفقنا الله لكل ما يرضى


جزاك الله خيرا


تحياتي

ساري

乀 ₣ậяậ7 乀
11-06-2006, 10:35 AM
جزااك الله خير أخوووي


ويعطيك العاافيه


تحيتي


نرجوووسهـ

KING ALL THING
12-07-2006, 08:37 AM
مشكور على الموضوع الحلو والنصحية

بعدين الوضع فري خل العالم تاخذ راحتهم لان الدنيا ماتسوي شيء

تحياتي
king all thing

•¦[ عالي سماها ]¦•
12-08-2006, 10:47 PM
بالفعل

لقد ابتعدنا كثيرا

نسينا كثيرا

ألهتنا الدنيا أكثر من اللازم

لابد من العود ... و عدم الرضا بالدون

لا نرضى إلا بالسمو

هكذا يريدنا الله تبارك و تعالى

... هذه تذكرة جميلة

لما يجب أن نكون عليه

جزاك الله خيرا

وجعله بميزان حسناتك