السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل انتهت الصداقة بينهما ؟ منى شداد : أصابني الذهول من الدور الذي عرضته زينب العسكري عليّ !
شعرت الممثلة الكويتية منى شداد بالحزن وهي تتحدّث عن علاقتها بالممثلة البحرينية زينب العسكري ، وأكّدت أن هناك أشخاصاً وقفوا وراء الشرخ الذي أصاب علاقتها بالعسكري ، وقالت منى لـ «سيدتي» : المحزن أن زينب استمعت إلى الوشاية ، واستجابت لمن سعى الى احتكارها ، ولست أنا الوحيدة التي شعرت بالتغيير في علاقتنا ، وإنما غالبية الزملاء في الحقل الفني يتحدثون عن هذا التغيير الذي طرأ على علاقاتها بالآخرين . وهنا تفاصيل اللقاء معها :.
الكويت ـ «سيدتي»
> بعد مضي أكثر من عشر سنوات على تواجدك في المجال الفني ، كيف تقيّمين مسيرتك الفنية ؟
ـ لا يمكنني تقييم نفسي ، فهذا الأمر أتركه للآخرين . منذ سنوات وأنا اخطّط لمشواري، والحمدلله أنني حصلت على جوائز عدة من مهرجانات لها سمعتها ووضعها. ومع ذلك ، طموحي لم يتوقف عند هذا الحد، فبعد كل عمل ، أنتقد نفسي ، وأحاول أن اصحّح أخطائي ، وأتجاوز السلبيات إن وجدت ، فمنذ انخراطي في المجال الفني ، وأنا اضع في اعتباري الوصول إلى مصاف كبار الممثلات في منطقة الخليج .
> تقولين مصاف النجمات ، وأنت تحصلين دائماً على جائزة دور مساعد ؟
ـ وما الضير في ذلك ؟! لا يهمّني حجم الدور بل تأثيره على العمل ، ولا ألتفت إلى الأمور التي من شأنها التأثير على حماستي .
> ولكن ، هناك ممثلات صغيرات في السن ، حققن نجومية ، وتوضع أسماؤهن في تترات (مقدمات) العمل قبل اسمك ، فما تعليقك ؟
ـ أنا لا أعترض على الأرزاق ، ولا اظن أن هناك ممثلات صغيرات تجاوزن مكانتي الفنية حتى وإن كانت هناك زميلات خطون خطوات واسعة. وعموماً ، ترتيب الأسماء يخضع لاعتبارات عدة .
> تتأرجحين ما بين الكوميديا والدراما ، ما أثر على تصنيفك وعلى تعامل المخرجين معك ؟
ـ رغم ما قدمت من أدوار كوميدية ، إلا أن جرعة الكوميديا التي تسكنني لم تزل كامنة بقوة في داخلي ، ولا ريب أن الممثلة والمنتجة حياة الفهد ، وظّفت إمكانياتي الكوميدية من خلال الأدوار التي قدمتها في أعمالها السابقة . أما بخصوص التأرجح ما بين الكوميديا والدراما فأنا أحسبه لصالحي ، وعلى مدى مشواري قدمت أدواراً أعتز بها سواء كانت كوميدية أو ذات طابع جاد. عموماً ، أنا ممثلة وينبغي عليّ تقمّص الأدوار التي تعرض عليّ ، وكل شخصية أتعامل معها وفق معطياتها . ومن وجهة نظري ، أن هناك قلة من الكتاب القادرين على كتابة نصوص كوميدية راقية ، فالكوميديا إن لم تكن ذات مضمون ومغلفة بإطار درامي منطقي ، لا جدوى منها ، نحن بحاجة إلى كوميديا تلامس الوجدان ، وتنقل هموم المشاهد بطريقة تهكّمية تمكّنه من الضحك على مشاكله وأحزانه .
أنا متطوّعة لحياة الفهد > من الملاحظ أنك ملازمة للممثلة حياة الفهد حتى بعيداً عن المجال الفني ؟
ـ لا يمكنني أن أصف لك المحبة الجارفة التي أحملها للممثلة حياة الفهد ، فهي إنسانة مميّزة، تمدّ يد العون لكل أبناء الجيل الجديد ، ولا تبخل على أحد سواء بالنصيحة الفنية ، أو مساعدته حينما يتعرّض إلى مكروه لا قدّر الله ، نحن جميعاً ندين لها ، فلم تقصّر يوماً مع أي إنسان لجأ إليها. وبالنسبة إليّ لا يمكن أن أنسى فضلها عليّ . عموماً ، هي «سيدة الشاشة الخليجية» ، ولا غرابة إذا قدمت يد الخير لمن حولها ومنذ سنوات وأنا أنهل من معين فنها ، كلماتها هي الزاد الذي يشبع فضولي ، وإرشاداتها الفنية أشبه بدروس مجانية .
> تردّد أنك تعملين في مكتبها الفني ؟
ـ أعمل في مكتبها كمتطوّعة ، وأنا اتشرّف بمتابعة أمورها ، وأذهب إلى مكتبها يومياً ، وأنا سعيدة بأن أردّ جزءاً من الدين الذي أحمله لها ..
هذا ما فعلته زينب العسكري بي ! > كنت من أشد المقــربين من الممثلة البحرينية زينب العسكري ، وكنت ..؟
ـ (مقاطعة) هي لم تزل صديقتي .
> ولكن لم تعد علاقتكما كما كانت في السابق ؟
ـ هذا صحيح
> لماذا ؟
ـ لا أعرف !
> كنتما متلازمتين ، أما الآن فالعلاقة قد أصابها الفتور .
ـ بعض المحيطين بزينب أثّروا على علاقتي بها ، إذ حاولوا إبعادنا عن بعضنا ، وحققوا ما ذهبوا إليه. للأسف ، إن العسكري خسرت كثيراً من علاقاتها ، ولم يقتصر الامر عليّّ أنا فقط .
> ومن هم هؤلاء الذين كانوا وراء الفتور بينكما ؟
ـ زينب تعرف من أقصد ، المحزن أنها تسمع الوشاية ، ولا تتحقق منها، هم روّجوا أخباراً مضللة عني ونجحوا بجعلها تصدّقها ، أنا لا يمكن أن أنسى العِشرة ، وقد جمعتنا في السابق علاقة أخوية ، قوّضت بفعل بعض الحاقدين .
> لماذا لم تشاركيها أعمالها الأخيرة ؟
ـ لا أريد أن اتذكّر ما حدث .
> وماذا حدث ؟
ـ إتصلت بي زينب ذات مرة، وعرضت عليّ العمل معها، وعندما ذهبت لاستلام النص ، ومعرفة حجم دوري ، لم أصدق ما سمعته ، فقد كان الدور غير مناسب أبداً ، هامشياً ، ولم يكن مؤثراً في السياق الدرامي ، ومن الممكن أن تؤديه ممثلة ناشئة . شعرت بحنق شديد ، فمن غير المنطقي أن تصل الأمور إلى هذا الحد ، فأملي بها كان كبيراً. ولم أتصوّر أن الوضع سيكون بهذه الصورة ، فما حدث لا يتناسب مع حجم العلاقة التي كانت تربطنا . عموماً ، عدت أدراجي ، ونسيت الأمر .
> تردّد أن هناك مساعي للصلح بينكما ؟
ـ الصلح لماذا ؟ فنحن لم نختلف ، ولكن هناك شرخ عميق ، وعذراً لا أريد ان اكمل كلامي في هذا الموضوع .
المصدر
منقول
تحياتي
عيـ الغزال ـون