حاولت ان اكمل لكن تخنقني الجروح ...
كنت مستمتع باعترافاتك وبوح قلمك وهمس ك الذي كان يهز وجداني ..
كنت بين اختيارين احلاهما مر ...
واخيرا وجدت نفسي تاائه لا استطيع ان اكمل سا محيني ...
كانت يدي ترتجف ذالك المساء ,,وحروفي مبعثرة ,,
وانفاسي تتسارع ,, خوفا عليك ,, وحبا لك ...
ودقات قلبي توحي بألم قادم ,, آه ,, آه
كنت اعرف من تكوني ,,, وهنا غنى طلال مداح "صعب السؤال "

جاهدت نفسي وفرحت بوجودك من جديد وبصبغة الحب الكبير ,,,
لكن علمت ما انا الا سجان على قلب متمرد لا استطيع ان اروض انفعالاته ,,
سامحيني عودي من حيث اتيتي واعبثي بمشاعر رجل غيري فأنا وانتي نختلف ,
لا نلتقي كا النور والظلام ,,,
فاناسيدتي كما تعلمين لا احب اي كائن كان ان يشاركني هذه المشاعر المقدسه ,,
أنا لا اعيش الا في قلب هو لي وحدي ,,,
مردد شعاراتي القديمه :
" اكون او لا اكون "
وأنتي لا ولن تستطيعين ,,
ارجوك ارحلي وأتركيني ,,,
عودي الي حبك الجديد فهوا اختيارك ,,
فا انا لا اقبل الشريك ,,,
أما انا فسفري بعيد ,, بعيد ,, ورحلتي طويلة ,,,

سأحفظ صدى الذكرى الجميلة قرابة ربع جيل من الزمان وسأدونها بدمي ثم انثرها للريح ,,,
محاولاتك جيده لكني اعرف ادق تفاصيل حياتك وأنتي لا تعلمين ,,,
عزيزتي انتي لستي مهيئة للرجوع ...
أقف صامت أمام عقلي ... فيحكم با الرحيل ,, والابتعاد ,,
فقربك يوحي بالألم الشديد الذي قد لا تعينه أو تعرفينه ,,,!!!
عزيزتي انتي تعرفين : أنا لا اعيش الا في قلب امرأْة هي لي وحدي وقدري وأختياري وأناقدرها وأختيارها ,,,
سرتني محاولاتك ولكني على يقين انك لن تصوني العهود والمواثيق ,, وحلف على كتاب الله ,,
أذن لا فائدة ,, لا فائده ,,,
فأنتي تعيشين معي بربع قلب وانا لا يكفيني الا قلب كامل,
سامحيني أعذريني عقلك لم ولن يكتمل ,, أذن انتي لستي جاهزة للرجوع ,...
وهنا غني ايضا طلا مداح : " ابتعد عني "