؛
؛

دَقَتْ أَجَرَاسْ السآعهْ أذِنةْ بِدُخُولْ الثَآنِيَة عَشَرْ لَيْلاً .,
وَسُكِنْ أَرْجَآإء الَمَكَآإنْ سُكونْ قآتلْ’ وَدَبّ الَخَوفْ فِيْ قَلبيْ...,!
../ هَلْ سَوفْ يَآتِيْ ..أمْ لاَ ..؟ !
../ ..وَكَيفْ لِقَآئُنآ سَ/. يَكُوْنْ هَلْ أخبرهْ اَمْ لاْ.؟
,
,
وَبدَأتْ
اَنفآسِيْ تَسبقْ عَبَراتِيْ ..!’
أغَمَضْتُ عَينَآيْ .,
,
,
كَـ / لمحْ البصرْ مَرْ أمآميْ "شريطْ ذكريآتنآ"
تَألمَتْ وَ سَقطتْ دَمعَتيْ ’ فَ/ أخرجتْ تِلكْ المحَآرمْ التيْ كانتْ
سبب لقَآئنآ الاولْ ’وبدايةْ حُبُنآ ثمْ مسحتْ دمعتيْْ ’
وَ ضعتْ تلكْ ا
لمحآرمْ علىْ ذلكْ الجدارْ ’مَكآنْ مُكوثَنآ سَويةً
وفيْ ذلكْ
المكآنْ لفظنآ كلمةْ {
أحبكْ .’
فَ / أخْرجتْ القلمْ ’وَ اخذتْ نفساً عميقاَ ’ ثمْ كَتبتْ
., ,
يآحُبيْ الَمَجنونْ
....... ستظلْ
حُبيْ للأبدْ .’
لكنْ وَجبْ عليْ الرحيلْ
القدرْ لمْ يُردْنآ أنْ
نُدفيْ شَوقنآ ’ أرادْ أنْ يُشعلْ شَوقَنآ
ويدميْ قلبُُنآ لذاْ يَآجُنُونيْ
إنسَىْ عِشقُنآ كيْ تُكملْ
المِشوارْ ’
سَ / تَجدْ يوماَ باباً
للحب في طريقكْ
وداعاَ .’
وَفَجْآءهْ شَعَرتْ بِقُدُومِهْ ’ شُعُورْ إِستبَآإحنيْ وَجعَلْ قَلبيْ يَنبضْ ..!’
آنَ حُضُوُرهْ ..!
تَراجَعَتْ وَنَويتْ
الَرحِيلْ ..’
.............’ تَقدمتْ خُطُوهْ فـ شَعَرتْ
بأنفَآسُهْ ’
وَهممّتُ عَلىْ ا
لرَحيلْ ..!
,
أَسَتَودعَكْ اللهْ يَآمَداويْ جُروحي ..’
{ -الوداعْ ..!
بقلمْ ` للصمتْ كلامْ `
( حلمْ أفآقنيْ كيْ أنزفْ مَجَدَداَ ..!