ωt3b qlpeω
02-27-2007, 11:55 AM
وصفتها شيرين وجدي بالـ «مجرمة» عندما رأت صورتها على غلاف «سيدتي»! مادلين مطر: لن أتعامل مجدداً مع مروان خوري، وتامر حسني سرق أغنيتي
http://www.sayidaty.net/SiteImages/News/5343.jpg
منذ أشهر تصدرت الفنانة مادلين مطر غلاف «سيدتي»، تلقت على أثره اتصالاً من الفنانة شيرين وجدي تصفها فيه
بالـ «مجرمة»! أما السبب وراء هذا التصنيف «الخطير» فنقلته مادلين بدهشة الى «سيدتي» في لقاء استبعدت فيه نهائياً إمكانية التعاون مجدداً مع الفنان مروان خوري، وتحدثت خلاله عن أسباب انسحابها في اللحظة الأخيرة من بطولة فيلم «قصة الحي الشعبي» الذي عادت فلعبت بطولته الفنانة نيكول سابا..
> بعد انسحابك من «روتانا»، لا تزالين تغردين خارج سرب شركات الإنتاج، ألم تحسمي خيارك بعد بالنسبة لانضمامك لشركة إنتاج معينة؟
ـ أنا حالياً في طور التحضير لألبوم جديد منوّع بين اللبناني والمصري والخليجي من خلال أغنية من ملحن إماراتي. وأنا أخوض في هذا الألبوم الإنتاج للمرة الثانية بعد «بحبك وداري». وعندما ينتهي الألبوم سأختار شركة الإنتاج التي ستوزّعه. العروض كثيرة ولكنني لم أرسُ بعد على خيار معيّن. جميل هذا الشعور «عصفور طيار».
فـ «كليبي» ممكن أن يسافر الى الصين من دون قيود.
[color=#CC0000]> ومن هو الملحن الخليجي الذي تعاملت معه في الألبوم الجديد؟
ـ لن أفصح عن اسمه حالياً.
> هل هو مشهور؟
ـ ليس من الضروري أن يكون مشهوراً لأتعامل معه. فالشاعر إيهاب عبده الذي كتب أغنيتي «ليه بتلون علي» كانت تجربته الشعرية الأولى، وبالرغم من ذلك، فقد حققت شهرة كبيرة. فيما لحنها الملحن تامر عاشور الذي يعتبر
Number One في مصر والعالم العربي. وأنا لم أهتم بمن كتبها أو لحنها بمقدار ما أعجبتني كعمل بحد ذاته علماً أن كلفة هذه الأغنية هي الأقل سعراً مقارنة بالأغنيات الأخرى في الألبوم.
> ألا يتصلون بك من «روتانا» لإقناعك بالعودة إليها؟
ـ أنا على تواصل دائم مع الإدارة لا سيما مع المشرف على الشؤون الفنية طوني سمعان، وأنا أستشيره بكل شاردة وواردة. وقد اعترفت «روتانا» بنجوميتي هذا العام.
> أي عندما غادرت الشركة؟
ـ أنا لم أرحل بمعنى المغادرة النهائية للشركة لأن ألبومي من توزيع «روتانا»، وأنا أضحك عندما أقرأ في المجلات «مانشيتات» تتحدث عن خلافاتي مع «روتانا».
> ولكن إذا كنت تنفين وجود خلافات بينكما، لِمَ لا تعرض أغنيتك المصوّرة الأخيرة «ليه بتلون علي» على محطات «روتانا»؟
ـ كمنتجة منفّذة للـ «فيديو كليب» يحق لي التوزيع على «روتانا» ومحطات أخرى. ولكن «روتانا» غيّرت نظامها هذا العام كما علمت، وأصبحت تمنع بثّ أغنية مصوّرة على شاشتها إذا كانت قد عرضت على محطات أخرى. وأغنيتي المصوّرة هذه كانت منفّذة بدعم من إحدى الشركات الخاصة بالكمبيوتر. وكانت تفرض نشر الأغنية على كل المحطات. ولكن «روتانا» رفضت بثّها.
> ولكن لمَ يطبّق هذا النظام عليك، فأحياناً تعرض المحطة أغاني للفنانتين نانسي عجرم وكارول سماحة بعد فترة من عرضها على محطات أخرى؟
ـ لا أعرف. إسأليهم. أنا لن أسأل عن هذا الموضوع. فهمي محصور بعملي فقط وليس بغيري. عدم عرض الأغنية على «روتانا» لم يؤثّر على عملي وانتشاره.
> ولكن كيف يتم تغييبك عن شاشة «روتانا» فيما يذكر أحياناً في برنامج Top 20 أن أغنيتك هي الأولى في مصر؟
ـ أفسره بأن الأغنية جميلة كلاماً ولحناً وتصويراً. والـ «فيديو كليب» الخاص بها يعرض على محطات أخرى. ولا أحد يستطيع إخفاء النجاح إذا كان جماهيرياً سواء «روتانا» أو غيرها. وبالتأكيد هم سعيدون في «روتانا» لأن فنانة من عندهم تحقق هذا النجاح. ولا يجب أن ننسى أن ألبومي من توزيعهم.
> وماذا ينقصك للعودة الى «روتانا»، عرض مغر مثلاً؟
ـ ما من مرة طلبت منهم أشياء مادية وسالم الهندي يعرف هذا الأمر جيداً. ما كنت أطالب به زيادة حجم إعلاناتي لتحقيق المزيد من الانتشار. فنجوم الصف الأول في الشركة لديهم إعلانات ضخمة في الدول العربية. وأنا أتساءل في هذا المجال اذا كانوا بحاجة لكثافة هذه الإعلانات أكثر مـــنا. وهـــذه النقطة بالـذات كــانت السبب بتحوّلي الى الإنتاج.
> تقصدين بهؤلاء النجوم نجوى كرم أو حسين الجسمي أو عمرو دياب أو إليسا أو أحلام أو نوال الكويتية مثلاً؟
ـ أشعر أن دعاية نوال أخف من الآخرين حسبما تبيّن لي في أسفاري. فأنا بطبيعة عملي أراقب الحركة الفنية. أنا لست ضد نجوم الصف الأول، وما قصدته أن مواهب الجيل الجديد يجب أن تأخذ حقها من الدعم والإعلانات مقارنة بهم سواء في لبنان أو في الخارج.
> هل فتحت الباب أولاً ومن ثم لحق بك كل من الفنانة هيفاء وهبي فالفنان عاصي الحلاني مؤخراً من «روتانا»؟
ـ ربما. علماً بأنني لم أتطرق مع أي فنان بالنسبة للمشروع الذي اتخذته. عندما صدر ألبومي «بحبك وداري»، شاهدوا عرضه على كل المحطات، تلقيت اتصالات من العديد من الفنانين راغب علامة، هيفاء وهبي، شيرين عبد الوهاب وسميرة سعيد ليباركوا لي العمل الجديد وليستفسروا مني عن كيفية عرض «الكليب» على كل المحطات وليس فقط «روتانا». فأخبرتهم بأنني وقعت عقداً مع «روتانا» ينص على عرض الأغنية على شاشاتهم لمدة 15 يوماً وبعدها على كل المحطات. ولكن الأمر اختلف لاحقاً مع «بتلون ليه علي». بأمانة، ليس كل من ترك «روتانا» كنت أنا من مهّد له الطريق.
> شكلت اطلالتك في «فيديو كليب» «بحبك وداري» نوعاً من الصدمة الإيجابية لدى المشاهد لجهة الجرأة بـ «اللوك»، ولكن لم يتكرر الأمر
لدى ظهورك في «بتلون ليه علي» ما السبب؟
ـ الغناء الكلاسيكي يحبه الناس ويتفاعل معه بسبب الحزن والشجن الكامنين في الأغنية. وهذا الأمر ينطبق على «بحبك وداري» فيما نوع «بتلون ليه علي» يميل أكثر الى الشعبي. وأنا في «بحبك وداري» كنت أطل بـ «لوك» جديد، إذاً، لم تكن الصدمة ناتجة فقط عن الأغنية إنما عن الـ «لوك» أيضاً. وهذه العوامل أكملت في «بتلون ليه علي».
> الـ «لوك» الذي ظهرت به لناحية الشعر الأشقر البلاتيني كاد يسبّب جدلاً بينك وبين الفنانة أمل حجازي التي ظهرت باللون نفسه بعدك ولكن بشعر قصير لجهة من منكما كانت السبّاقة باعتماده. فهل هذا الأمر يستحق وقوع مشكلة بينكما؟
ـ هذا غير صحيح. فهذا اللون من الشعر ليس حكراً علي. ومن يليق بها فلتعتمده. (ثم تغيّر الموضوع قائلة) أود أن أشير انني في «فيديو كليب» «بتلون ليه علي» قدمت اللون الشعبي السائد اليوم من خلال إطلالة الفنانات بـ «الجلابية» التي كانت أول من ظهرت بها الفنانة نانسي عجرم فتبعتها بعدها غالبية الفنانات. بينما أطللت في أغنيتي المصوّرة بأفكار جديدة لفتت انتباه الناس.
> كنت تتحدثين في السابق بأن أمل هي صديقتك؟
ـ طيلة عمري وعندما كنت أسأل عن صداقاتي الفنية، كنت أحصرها فقط بالفنانتين ديانا حداد وسميرة سعيد. فالصداقة ليست كلمة إنما تصرّف.
> تحدثت عن التقليد، هل لاحظت بأن ثمة من يقلدك؟
ـ قد يحصل تشابه بالأفكار. ولقد لاحظت هذا الأمر في أكثر من «فيديو كليب» تضمن مشاهد لسرير يدور كما في أغنيتي «بحبك وداري». ومن هذه الأغاني المصوّرة «ولا في الأحلام» للفنان إيوان. أما بالنسبة للـ «لوك» فلم أشعر بأن واحدة من الفنانات قلدتني لأن شخصيتي تفرض ذاتها.
ماذا بين مادلين
وتامر حسني؟
> لماذا عمد الفنان تامر حسني مؤخراً الى تسجيل أغنيتك «قلبي غالي» التي سبق وأصدرتها منذ سنوات في ألبومك «على بالي هواك»، من دون أن يستشيرك؟
ـ لم أعرف السبب لغاية الآن، ولا أعرف في المقابل «شو ذكّره» بهذه الأغنية. وسأستوضحه الأمر عندما أزور مصر فأنا لم أقابله سابقاً. وهو عمد الى تسجيل الأغنية بصوته ومزجها مع صوتي وأصبحت على شكل «ديو» تبث فقط على الانترنت.
> ألا يعتبر عمله نوعاً من السرقة؟
ـ ومن يطاله؟! أنا استغربت تصرفه. وطالما أملك و«روتانا» حقوق التنازل بهذه الأغنية فهو لا يحق له إصدارها لا في الإذاعات و لا على محطات التلفزة. لذلك اكتفى بنشرها فقط على الانترنت. وأنا لم أحبذ تصرفه العشوائي هذا. فالأغنية ملكي وهي من كلمات هاني عبد الكريم وألحان أحمد محيي. وربما هو سربها بعدما شعر أنها مشهورة، و«فبرك» «ديو» مزوّراً.
> هل أغضبك تصرفه هذا؟
ـ كما ذكرت، استهجنت تصرفه ولكنني لست «زعلانة». جميل ان أرى فناناً يغني أغنيتي. فهذا الأمر يرفع من معنوياتي ويؤكد على حسن اختياري.
> وماذا بشأن الـ «ديو» الحقيقي، مع من تحبين تنفيذه؟
ـ لا يهمني الـ «ديو» الذي غالباً ما أراه يترافق مع مشاكل واتهامات متبادلة بين طرفيه وأي منهما ساهم بشهرة الآخر والإضافة إليه. أنا راضية بإسمي. قد أسمّي فنانين أحب أصواتهم وليس من الضروري أن أغني الـ «ديو» معهم ومنهم: آدم، تامر حسني ولؤي...
> من الغريب أنك لم تذكري صوت المطرب حسين الجسمي الذي بات الاسم الذي يتكرر اليوم في كل لقاءات الفنانات حتى اننا بتنا نشعر انهن يفعلن ذلك ليحظين بنوع من الشهرة؟
ـ لست بحاجة الى أن أذكر اسم أحد من الفنانين لأشتهر. وكما يلاحظ ذكرت أسماء معروفة وتهزني من الداخل. وأنا اعتبر ان نجوميتي تكبر ليس بالثرثرة أو بوضع اسمي قرب اسم نجم كبير إنما بعملي. وحصلت على ذلك والحمد لله في ألبوم «بحبك وداري». فكل الأقلام كتبت عن إطلالتي وأغنياتي وليس لانني أتعمد الثرثرة عن هذا الفنان
أو ذاك.
وأكثر ما يسعدني اليوم أن هناك فنانات كن يسبقنني ولم يكن لدي انتشارهن ولكنني الآن سبقتهن بأشواط وذلك بمجهودي
وليس بالثرثرة، إنما بالمنافسة الشريفة.
> في مصر يذكرون اليوم أسماء نجمات لبنانيات عديدات ومنهن: هيفاء وهبي، إليسا، نانسي عجرم... ومؤخراً مادلين مطر، ماذا تشعرين ان اسمك صار بموازاة هؤلاء الأسماء؟
ـ لا يهمني أن أكون في موازاتهن أو في موازاة أحد لأنني دائماً التفت الى نفسي وليس الى غيري. الحمد لله، أنا موجودة اليوم في مصر بفضل ألبوم «بحبك وداري» الذي يعتبره الجمهور المصري ألبومي الأول وليس الثالث لأنهم تعرّفوا إليّ من خلاله. في مصر يقولون عني: جميلة، «عسّولة» و«جامدة قوي». ويكفي ان تامر حسني غنّى أغنية لي. وماذا يكون ذلك؟ أليس دليل نجاح في مصر. بالإضافة لأنني أتلقى عروضاً كثيرة لإحياء حفلات تخصّ محطات موسيقية في مصر.
> نشهد اليوم طغيان عنصر الفنان الخليجي أكثر من اللبناني، هل هذا الأمر يعتبر تراجعاً للأخير؟
ـ لا. ولكن غالبية المهرجانات التي تقام اليوم خليجية ومن الطبيعي ان يطغى عليه حضور فني خليجي. هم يهتمون لفنانيهم أكثر و«برافو» عليهم.
http://www.sayidaty.net/SiteImages/News/5343.jpg
منذ أشهر تصدرت الفنانة مادلين مطر غلاف «سيدتي»، تلقت على أثره اتصالاً من الفنانة شيرين وجدي تصفها فيه
بالـ «مجرمة»! أما السبب وراء هذا التصنيف «الخطير» فنقلته مادلين بدهشة الى «سيدتي» في لقاء استبعدت فيه نهائياً إمكانية التعاون مجدداً مع الفنان مروان خوري، وتحدثت خلاله عن أسباب انسحابها في اللحظة الأخيرة من بطولة فيلم «قصة الحي الشعبي» الذي عادت فلعبت بطولته الفنانة نيكول سابا..
> بعد انسحابك من «روتانا»، لا تزالين تغردين خارج سرب شركات الإنتاج، ألم تحسمي خيارك بعد بالنسبة لانضمامك لشركة إنتاج معينة؟
ـ أنا حالياً في طور التحضير لألبوم جديد منوّع بين اللبناني والمصري والخليجي من خلال أغنية من ملحن إماراتي. وأنا أخوض في هذا الألبوم الإنتاج للمرة الثانية بعد «بحبك وداري». وعندما ينتهي الألبوم سأختار شركة الإنتاج التي ستوزّعه. العروض كثيرة ولكنني لم أرسُ بعد على خيار معيّن. جميل هذا الشعور «عصفور طيار».
فـ «كليبي» ممكن أن يسافر الى الصين من دون قيود.
[color=#CC0000]> ومن هو الملحن الخليجي الذي تعاملت معه في الألبوم الجديد؟
ـ لن أفصح عن اسمه حالياً.
> هل هو مشهور؟
ـ ليس من الضروري أن يكون مشهوراً لأتعامل معه. فالشاعر إيهاب عبده الذي كتب أغنيتي «ليه بتلون علي» كانت تجربته الشعرية الأولى، وبالرغم من ذلك، فقد حققت شهرة كبيرة. فيما لحنها الملحن تامر عاشور الذي يعتبر
Number One في مصر والعالم العربي. وأنا لم أهتم بمن كتبها أو لحنها بمقدار ما أعجبتني كعمل بحد ذاته علماً أن كلفة هذه الأغنية هي الأقل سعراً مقارنة بالأغنيات الأخرى في الألبوم.
> ألا يتصلون بك من «روتانا» لإقناعك بالعودة إليها؟
ـ أنا على تواصل دائم مع الإدارة لا سيما مع المشرف على الشؤون الفنية طوني سمعان، وأنا أستشيره بكل شاردة وواردة. وقد اعترفت «روتانا» بنجوميتي هذا العام.
> أي عندما غادرت الشركة؟
ـ أنا لم أرحل بمعنى المغادرة النهائية للشركة لأن ألبومي من توزيع «روتانا»، وأنا أضحك عندما أقرأ في المجلات «مانشيتات» تتحدث عن خلافاتي مع «روتانا».
> ولكن إذا كنت تنفين وجود خلافات بينكما، لِمَ لا تعرض أغنيتك المصوّرة الأخيرة «ليه بتلون علي» على محطات «روتانا»؟
ـ كمنتجة منفّذة للـ «فيديو كليب» يحق لي التوزيع على «روتانا» ومحطات أخرى. ولكن «روتانا» غيّرت نظامها هذا العام كما علمت، وأصبحت تمنع بثّ أغنية مصوّرة على شاشتها إذا كانت قد عرضت على محطات أخرى. وأغنيتي المصوّرة هذه كانت منفّذة بدعم من إحدى الشركات الخاصة بالكمبيوتر. وكانت تفرض نشر الأغنية على كل المحطات. ولكن «روتانا» رفضت بثّها.
> ولكن لمَ يطبّق هذا النظام عليك، فأحياناً تعرض المحطة أغاني للفنانتين نانسي عجرم وكارول سماحة بعد فترة من عرضها على محطات أخرى؟
ـ لا أعرف. إسأليهم. أنا لن أسأل عن هذا الموضوع. فهمي محصور بعملي فقط وليس بغيري. عدم عرض الأغنية على «روتانا» لم يؤثّر على عملي وانتشاره.
> ولكن كيف يتم تغييبك عن شاشة «روتانا» فيما يذكر أحياناً في برنامج Top 20 أن أغنيتك هي الأولى في مصر؟
ـ أفسره بأن الأغنية جميلة كلاماً ولحناً وتصويراً. والـ «فيديو كليب» الخاص بها يعرض على محطات أخرى. ولا أحد يستطيع إخفاء النجاح إذا كان جماهيرياً سواء «روتانا» أو غيرها. وبالتأكيد هم سعيدون في «روتانا» لأن فنانة من عندهم تحقق هذا النجاح. ولا يجب أن ننسى أن ألبومي من توزيعهم.
> وماذا ينقصك للعودة الى «روتانا»، عرض مغر مثلاً؟
ـ ما من مرة طلبت منهم أشياء مادية وسالم الهندي يعرف هذا الأمر جيداً. ما كنت أطالب به زيادة حجم إعلاناتي لتحقيق المزيد من الانتشار. فنجوم الصف الأول في الشركة لديهم إعلانات ضخمة في الدول العربية. وأنا أتساءل في هذا المجال اذا كانوا بحاجة لكثافة هذه الإعلانات أكثر مـــنا. وهـــذه النقطة بالـذات كــانت السبب بتحوّلي الى الإنتاج.
> تقصدين بهؤلاء النجوم نجوى كرم أو حسين الجسمي أو عمرو دياب أو إليسا أو أحلام أو نوال الكويتية مثلاً؟
ـ أشعر أن دعاية نوال أخف من الآخرين حسبما تبيّن لي في أسفاري. فأنا بطبيعة عملي أراقب الحركة الفنية. أنا لست ضد نجوم الصف الأول، وما قصدته أن مواهب الجيل الجديد يجب أن تأخذ حقها من الدعم والإعلانات مقارنة بهم سواء في لبنان أو في الخارج.
> هل فتحت الباب أولاً ومن ثم لحق بك كل من الفنانة هيفاء وهبي فالفنان عاصي الحلاني مؤخراً من «روتانا»؟
ـ ربما. علماً بأنني لم أتطرق مع أي فنان بالنسبة للمشروع الذي اتخذته. عندما صدر ألبومي «بحبك وداري»، شاهدوا عرضه على كل المحطات، تلقيت اتصالات من العديد من الفنانين راغب علامة، هيفاء وهبي، شيرين عبد الوهاب وسميرة سعيد ليباركوا لي العمل الجديد وليستفسروا مني عن كيفية عرض «الكليب» على كل المحطات وليس فقط «روتانا». فأخبرتهم بأنني وقعت عقداً مع «روتانا» ينص على عرض الأغنية على شاشاتهم لمدة 15 يوماً وبعدها على كل المحطات. ولكن الأمر اختلف لاحقاً مع «بتلون ليه علي». بأمانة، ليس كل من ترك «روتانا» كنت أنا من مهّد له الطريق.
> شكلت اطلالتك في «فيديو كليب» «بحبك وداري» نوعاً من الصدمة الإيجابية لدى المشاهد لجهة الجرأة بـ «اللوك»، ولكن لم يتكرر الأمر
لدى ظهورك في «بتلون ليه علي» ما السبب؟
ـ الغناء الكلاسيكي يحبه الناس ويتفاعل معه بسبب الحزن والشجن الكامنين في الأغنية. وهذا الأمر ينطبق على «بحبك وداري» فيما نوع «بتلون ليه علي» يميل أكثر الى الشعبي. وأنا في «بحبك وداري» كنت أطل بـ «لوك» جديد، إذاً، لم تكن الصدمة ناتجة فقط عن الأغنية إنما عن الـ «لوك» أيضاً. وهذه العوامل أكملت في «بتلون ليه علي».
> الـ «لوك» الذي ظهرت به لناحية الشعر الأشقر البلاتيني كاد يسبّب جدلاً بينك وبين الفنانة أمل حجازي التي ظهرت باللون نفسه بعدك ولكن بشعر قصير لجهة من منكما كانت السبّاقة باعتماده. فهل هذا الأمر يستحق وقوع مشكلة بينكما؟
ـ هذا غير صحيح. فهذا اللون من الشعر ليس حكراً علي. ومن يليق بها فلتعتمده. (ثم تغيّر الموضوع قائلة) أود أن أشير انني في «فيديو كليب» «بتلون ليه علي» قدمت اللون الشعبي السائد اليوم من خلال إطلالة الفنانات بـ «الجلابية» التي كانت أول من ظهرت بها الفنانة نانسي عجرم فتبعتها بعدها غالبية الفنانات. بينما أطللت في أغنيتي المصوّرة بأفكار جديدة لفتت انتباه الناس.
> كنت تتحدثين في السابق بأن أمل هي صديقتك؟
ـ طيلة عمري وعندما كنت أسأل عن صداقاتي الفنية، كنت أحصرها فقط بالفنانتين ديانا حداد وسميرة سعيد. فالصداقة ليست كلمة إنما تصرّف.
> تحدثت عن التقليد، هل لاحظت بأن ثمة من يقلدك؟
ـ قد يحصل تشابه بالأفكار. ولقد لاحظت هذا الأمر في أكثر من «فيديو كليب» تضمن مشاهد لسرير يدور كما في أغنيتي «بحبك وداري». ومن هذه الأغاني المصوّرة «ولا في الأحلام» للفنان إيوان. أما بالنسبة للـ «لوك» فلم أشعر بأن واحدة من الفنانات قلدتني لأن شخصيتي تفرض ذاتها.
ماذا بين مادلين
وتامر حسني؟
> لماذا عمد الفنان تامر حسني مؤخراً الى تسجيل أغنيتك «قلبي غالي» التي سبق وأصدرتها منذ سنوات في ألبومك «على بالي هواك»، من دون أن يستشيرك؟
ـ لم أعرف السبب لغاية الآن، ولا أعرف في المقابل «شو ذكّره» بهذه الأغنية. وسأستوضحه الأمر عندما أزور مصر فأنا لم أقابله سابقاً. وهو عمد الى تسجيل الأغنية بصوته ومزجها مع صوتي وأصبحت على شكل «ديو» تبث فقط على الانترنت.
> ألا يعتبر عمله نوعاً من السرقة؟
ـ ومن يطاله؟! أنا استغربت تصرفه. وطالما أملك و«روتانا» حقوق التنازل بهذه الأغنية فهو لا يحق له إصدارها لا في الإذاعات و لا على محطات التلفزة. لذلك اكتفى بنشرها فقط على الانترنت. وأنا لم أحبذ تصرفه العشوائي هذا. فالأغنية ملكي وهي من كلمات هاني عبد الكريم وألحان أحمد محيي. وربما هو سربها بعدما شعر أنها مشهورة، و«فبرك» «ديو» مزوّراً.
> هل أغضبك تصرفه هذا؟
ـ كما ذكرت، استهجنت تصرفه ولكنني لست «زعلانة». جميل ان أرى فناناً يغني أغنيتي. فهذا الأمر يرفع من معنوياتي ويؤكد على حسن اختياري.
> وماذا بشأن الـ «ديو» الحقيقي، مع من تحبين تنفيذه؟
ـ لا يهمني الـ «ديو» الذي غالباً ما أراه يترافق مع مشاكل واتهامات متبادلة بين طرفيه وأي منهما ساهم بشهرة الآخر والإضافة إليه. أنا راضية بإسمي. قد أسمّي فنانين أحب أصواتهم وليس من الضروري أن أغني الـ «ديو» معهم ومنهم: آدم، تامر حسني ولؤي...
> من الغريب أنك لم تذكري صوت المطرب حسين الجسمي الذي بات الاسم الذي يتكرر اليوم في كل لقاءات الفنانات حتى اننا بتنا نشعر انهن يفعلن ذلك ليحظين بنوع من الشهرة؟
ـ لست بحاجة الى أن أذكر اسم أحد من الفنانين لأشتهر. وكما يلاحظ ذكرت أسماء معروفة وتهزني من الداخل. وأنا اعتبر ان نجوميتي تكبر ليس بالثرثرة أو بوضع اسمي قرب اسم نجم كبير إنما بعملي. وحصلت على ذلك والحمد لله في ألبوم «بحبك وداري». فكل الأقلام كتبت عن إطلالتي وأغنياتي وليس لانني أتعمد الثرثرة عن هذا الفنان
أو ذاك.
وأكثر ما يسعدني اليوم أن هناك فنانات كن يسبقنني ولم يكن لدي انتشارهن ولكنني الآن سبقتهن بأشواط وذلك بمجهودي
وليس بالثرثرة، إنما بالمنافسة الشريفة.
> في مصر يذكرون اليوم أسماء نجمات لبنانيات عديدات ومنهن: هيفاء وهبي، إليسا، نانسي عجرم... ومؤخراً مادلين مطر، ماذا تشعرين ان اسمك صار بموازاة هؤلاء الأسماء؟
ـ لا يهمني أن أكون في موازاتهن أو في موازاة أحد لأنني دائماً التفت الى نفسي وليس الى غيري. الحمد لله، أنا موجودة اليوم في مصر بفضل ألبوم «بحبك وداري» الذي يعتبره الجمهور المصري ألبومي الأول وليس الثالث لأنهم تعرّفوا إليّ من خلاله. في مصر يقولون عني: جميلة، «عسّولة» و«جامدة قوي». ويكفي ان تامر حسني غنّى أغنية لي. وماذا يكون ذلك؟ أليس دليل نجاح في مصر. بالإضافة لأنني أتلقى عروضاً كثيرة لإحياء حفلات تخصّ محطات موسيقية في مصر.
> نشهد اليوم طغيان عنصر الفنان الخليجي أكثر من اللبناني، هل هذا الأمر يعتبر تراجعاً للأخير؟
ـ لا. ولكن غالبية المهرجانات التي تقام اليوم خليجية ومن الطبيعي ان يطغى عليه حضور فني خليجي. هم يهتمون لفنانيهم أكثر و«برافو» عليهم.