!. خَ ــآلِــدْ .!
03-04-2007, 08:12 PM
يلحن أغنية للبحرينية "هند"
رابح صقر يؤزم علاقته مع المطرب عبد المجيد إذاعيا
http://www.mbc.net/2007/03/03/a.001/pic_001_l.jpg
[ رابح صقر .. لماذا ينكر صفته كملحن؟ ]
وصف الملحن رابح صقر نفسه بأنه ليس ملحنا، كما أنه ليس حريصا على التعاون مع عبد المجيد عبد الله.
وأكد صقر في حوار مع برنامج "حياكم" للإعلامية رنا القاسم وبثته إذاعة mbc.fm أنه حين أشار إلى حرصه على التعاون مع الفنان محمد عبده؛ فذلك لتاريخه الفني ومن ثم يأتي الحرص على التلحين له.
وأشار صقر إلى أن محمد عبده ترك له حرية اختياره النص واللحن الذي يتناسب ويتواءم مع طبيعة صوته.
وعلق الكاتب نضال القحطاني في مقال بجريدة عكاظ قائلا: إن نفي رابح صقر لصفته كملحن يثير الكثير من علامات الدهشة والتعجب، خصوصا أنه قام مؤخرا بتلحين أوبريت الجنادرية "أرض المحبة والسلام" للشاعر خلف الخلف، والذي شارك فيه الفنانين محمد عبده وعبادي الجوهر وخالد عبد الرحمن وعباس إبراهيم.
وتابع أن رابح لم يشارك في العمل مطربا، بل كان ملحنا له فقط؛ وهو ما يفسر حالة التناقض في تصريحه الأخير في البرنامج الذي أشار إلى أنه يستعد لتقديم دعمه التلحيني لصوت نسائي سيطلقه عبر مؤسسته الإنتاجية.
ويضاف إلى ذلك إعلانه على تلحين عمل جديد للفنانة البحرينية هند.
وأضاف القحطاني: إذن لماذا ينكر رابح صقر صفته كملحن حين تطرق الحديث عن الفنان عبد المجيد عبد الله؟ وهل هناك حالة احتقان وتأزم في علاقتهما أدت لمثل هذا الفتور؟
http://www.mbc.net/2007/03/03/a.001/pic_002_m.jpg
[ عبد المجيد.. ماطله "صقر" في أغنية "إنسان أكثر" ]
فإذا تأملنا الأعمال التي لحنها مؤخرا رابح صقر، فإننا نجد أن أوج التعاون تمثل في أغنية "ما كان الفراق اختياري" من كلمات الأمير الشاعر فيصل بن خالد بن سلطان.
وكانت ضمن قائمة الألبوم ما قبل الأخير الذي حمل عنوان "الحب الجديد" الذي حمل الكثير من الأعمال الجيدة لعبد المجيد وحققت نجاحا وخصوصا بعد تصوير عدد منها بالفيديو كليب.
وما يهمنا الحديث عنه هو أغنية "ما كان الفراق اختياري"؛ فهذه الأغنية هي في الأصل لم تكن جديدة ومن حيث اللحن قد سربها رابح صقر كلحن منذ فترة سبقت الشريط بكلمات أخرى للشاعر الأمير سعود بن عبد الله.
وأظن الشاعر الأمير فيصل بن خالد وعبد المجيد عبد الله لم يكونا على علم بأن ما قدمه رابح نفس اللحن المسرب في شريط جلسة، وإلا لما قاما بهذه الخطوة ولبحثا عن لحن جديد أو ملحن آخر.
وفي المقابل فإن الأغنية الجديدة في الألبوم الحالي "إنسان أكثر" وهي "والله فاضي" من كلمات الأمير فيصل بن خالد أيضا.
وهي آخر الأغنيات التي أضيفت إلى الشريط، حيث كان رابح يماطل في تنفيذها، بحجج كثيرة ومتعددة؛ وهو ما أزعج عبد المجيد تأخر إصدار ألبومه بسبب الأغنية.
واختتم القحطاني مقاله قائلا: ولعل أسباب تصرفات رابح صقر تكمن في تعدد التعاون بين الشاعر وعبد المجيد بعيدا عن ألحانه، حيث غنى له في هذا الألبوم أغنية "فوق هذا الحب" من ألحان ممدوح سيف، وأغنية "يا ويل قلبي" من ألحان صالح الشهري، فاعتبر رابح أن علي عبد المجيد يغني من ألحانه للأمير فيصل بن خالد.
لذا قرر أن يطلق تصريحاته أنه ليس حريصا على التلحين لعبد المجيد عبد الله.
وتحياتـي لكـم
.. خ ــلـوي ..
رابح صقر يؤزم علاقته مع المطرب عبد المجيد إذاعيا
http://www.mbc.net/2007/03/03/a.001/pic_001_l.jpg
[ رابح صقر .. لماذا ينكر صفته كملحن؟ ]
وصف الملحن رابح صقر نفسه بأنه ليس ملحنا، كما أنه ليس حريصا على التعاون مع عبد المجيد عبد الله.
وأكد صقر في حوار مع برنامج "حياكم" للإعلامية رنا القاسم وبثته إذاعة mbc.fm أنه حين أشار إلى حرصه على التعاون مع الفنان محمد عبده؛ فذلك لتاريخه الفني ومن ثم يأتي الحرص على التلحين له.
وأشار صقر إلى أن محمد عبده ترك له حرية اختياره النص واللحن الذي يتناسب ويتواءم مع طبيعة صوته.
وعلق الكاتب نضال القحطاني في مقال بجريدة عكاظ قائلا: إن نفي رابح صقر لصفته كملحن يثير الكثير من علامات الدهشة والتعجب، خصوصا أنه قام مؤخرا بتلحين أوبريت الجنادرية "أرض المحبة والسلام" للشاعر خلف الخلف، والذي شارك فيه الفنانين محمد عبده وعبادي الجوهر وخالد عبد الرحمن وعباس إبراهيم.
وتابع أن رابح لم يشارك في العمل مطربا، بل كان ملحنا له فقط؛ وهو ما يفسر حالة التناقض في تصريحه الأخير في البرنامج الذي أشار إلى أنه يستعد لتقديم دعمه التلحيني لصوت نسائي سيطلقه عبر مؤسسته الإنتاجية.
ويضاف إلى ذلك إعلانه على تلحين عمل جديد للفنانة البحرينية هند.
وأضاف القحطاني: إذن لماذا ينكر رابح صقر صفته كملحن حين تطرق الحديث عن الفنان عبد المجيد عبد الله؟ وهل هناك حالة احتقان وتأزم في علاقتهما أدت لمثل هذا الفتور؟
http://www.mbc.net/2007/03/03/a.001/pic_002_m.jpg
[ عبد المجيد.. ماطله "صقر" في أغنية "إنسان أكثر" ]
فإذا تأملنا الأعمال التي لحنها مؤخرا رابح صقر، فإننا نجد أن أوج التعاون تمثل في أغنية "ما كان الفراق اختياري" من كلمات الأمير الشاعر فيصل بن خالد بن سلطان.
وكانت ضمن قائمة الألبوم ما قبل الأخير الذي حمل عنوان "الحب الجديد" الذي حمل الكثير من الأعمال الجيدة لعبد المجيد وحققت نجاحا وخصوصا بعد تصوير عدد منها بالفيديو كليب.
وما يهمنا الحديث عنه هو أغنية "ما كان الفراق اختياري"؛ فهذه الأغنية هي في الأصل لم تكن جديدة ومن حيث اللحن قد سربها رابح صقر كلحن منذ فترة سبقت الشريط بكلمات أخرى للشاعر الأمير سعود بن عبد الله.
وأظن الشاعر الأمير فيصل بن خالد وعبد المجيد عبد الله لم يكونا على علم بأن ما قدمه رابح نفس اللحن المسرب في شريط جلسة، وإلا لما قاما بهذه الخطوة ولبحثا عن لحن جديد أو ملحن آخر.
وفي المقابل فإن الأغنية الجديدة في الألبوم الحالي "إنسان أكثر" وهي "والله فاضي" من كلمات الأمير فيصل بن خالد أيضا.
وهي آخر الأغنيات التي أضيفت إلى الشريط، حيث كان رابح يماطل في تنفيذها، بحجج كثيرة ومتعددة؛ وهو ما أزعج عبد المجيد تأخر إصدار ألبومه بسبب الأغنية.
واختتم القحطاني مقاله قائلا: ولعل أسباب تصرفات رابح صقر تكمن في تعدد التعاون بين الشاعر وعبد المجيد بعيدا عن ألحانه، حيث غنى له في هذا الألبوم أغنية "فوق هذا الحب" من ألحان ممدوح سيف، وأغنية "يا ويل قلبي" من ألحان صالح الشهري، فاعتبر رابح أن علي عبد المجيد يغني من ألحانه للأمير فيصل بن خالد.
لذا قرر أن يطلق تصريحاته أنه ليس حريصا على التلحين لعبد المجيد عبد الله.
وتحياتـي لكـم
.. خ ــلـوي ..