
رابح صقر واحد من النجوم الكبار في الخليج والوطن العربي وصاحب جماهيرية طاغية بأعماله التي تفاجئ الجميع في كل وقت، لغته في التوزيع الموسيقى خطيرة جداً وأهدافه لم يعد لها حدود، تخطى الكثير من العقبات والأزمات التي عصفت به في بداياته وكان حريصاً على الوصول حتى آخر الوقت..
(( انا اللي عذابي من حبيبي
وانا اللي همومه من همومي
سرى الليل ماحيي فطن لي
سرى الليل ودموعي تهلي ))
كانت مرحلة جميلة جداً وعميقة في مشواره الفني الذي بدأه منذ فترة طويلة وعاصر الوقت الذهبي للأغنية الخليجية واستطاع أن يقدم الكثير من الأغاني التي عاشت مثل (مغرورة، وغريبة، مثل الزمن، عين الشمس، الذهب أصلي، تشكي وانا اشكي) وغيرها من الأغاني التي قدمته كفنان صاحب صوت غريب جداً.. كان حريصاً على تقديم ما يليق بالاذن فأحبه الناس وبقى رابح هو الرابح الحقيقي في مشواره..
لم يدر في خلده أبداً أن يصبح نجماً جماهيرياً مطلوباً في كل مكان بأغانيه التي اخذت من اللون القديم لغته وتفاعله وأصالته..
وما زالت أعماله التي وزعها لراشد الماجد في شرطان الذهب خير دليل على سباقه مع عصره ووقته.
عرف رابح صقر اللعبة في الساحة الفنية فتمسك بأفكاره واعترف به الجميع وبأنه موزع خطير لا يشق له غبار وفوق كل هذا استمع الجميع
إلى ذلك الحزن الكامن في حناياه وجرح الكثير بأغانٍ لامست جراحهم بشيء من القسوة المريحة.
«أبحث عن العمل القيم الذي يدوم طويلا».. تلك هي أولى عبارات المطرب السعودي رابح صقر، صاحب المشوار الفني الممتد لأكثر من 20 عاما... فرابح صقر من الفنانين القلائل في الخليج الذين يصنعون أغنية متكاملة ذات مضمون موسيقي جديد، لذلك يلقبه الموسيقيون في استديوهات القاهرة بـ ..«منجم الجمل الموسيقية»...
كل الود
قايد الريم