عندما يعتبر الكلام في الدين حريةً شخصية..
بينما الكلام في الجرائم معاداةً للساميةً.. ----->> فلا تعجب ،، فنحن في القرن الواحد والعشرين ..
عندما يُدعم الكاتب الفاجر لأنه ينهش في الدين ! ..
بينما يهاجم التائب العابد لأنه عاد لرب العالمين ! .. ----->> فلا تعجب ،، فنحن في القرن الواحد والعشرين ..
عندما يهاجم العلماء على أبسط الأخطاء ! ..
ويسمون أسماءً غريبة فتارةً رافضيه وتارةً وهابيه ! .. ----->> فلا تعجب ،، فنحن في القرن الواحد والعشرين ..
عندما يدافع عن الفاسقين والكتاب العلمانيين ..
فهم مهما كان بشر وكل البشر خطاءون ! .. ----->> فلا تعجب ،، فنحن في القرن الواحد والعشرين ..
عندما تصبح عقيدة الولاء والبراء تعصبٌ وإرهاب ! ..
والآخر رأيه محتوم محقق وإن كان بعيداً عن الصواب ! .. ----->> فلا تعجب ،، فنحن في القرن الواحد والعشرين ..
عندما يكون انتقاد الدين الإسلامي غير ذي أهمية ! ..
بينما انتقاد الأديان الأخرى جرح للمشاعر الإنسانية ! .. ----->> فلا تعجب ،، فنحن في القرن الواحد والعشرين ..
عندما يكون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تشددٌ وجمود ! ..
بينما نشر الفساد والانحلال عمل محمود ! .. ----->> فلا تعجب ،، فنحن في القرن الواحد والعشرين ..
عندما يصبح إتباع السنة المطهرة أمرٌ شاقٌ وصعب ! ..
بينما متابعة آخر صيحات الموضة أمرٌ ظريفٌ ومستحب ! .. ----->> فلا تعجب ،، فنحن في القرن الواحد والعشرين ..
عندما يرفع صوته الداعية الإسلامي فلا يسمع له ولا يستجاب ! ..
بينما تغني المغنية فينصت لها بإعجاب ! .. ----->> فلا تعجب ،، فنحن في القرن الواحد والعشرين ..
عندما تكون الأحكام الإسلامية هضمٌ وظلمٌ للمرأة ! ..
بينما تحررها وعرضها كسلعة تكريمٌ لها ورفعة ! .. ----->> فلا تعجب ،، فنحن في القرن الواحد والعشرين ..
عندما يكون بيت المرأة ومسكنها سجن وعبودية ! ..
بينما خروجها واختلاطها انتصارً وحرية ! .. ----->> فلا تعجب ،، فنحن في القرن الواحد والعشرين ..
عندما يصفق للطفل ويكافأ لأنه طبل وغنى أغنية ! ..
بينما يحاسب ويعاقب لأنه رتل القرآن وقرأ أثار مروية ! .. ----->> فلا تعجب ،، فنحن في القرن الواحد والعشرين ..
عندما تطبق القوانين والأحكام الوضعية ! ..
و يُضحَى بالشعائر الإسلامية لأنها لا تناسب الحياة الغربية ! .. ----->> فلا تعجب ،، فنحن في القرن الواحد والعشرين ..
عندما يحلق الرجل ذقنه تيمناً بالمظاهر الغربية ! ..
بينما إعفاء اللحية واطلاقها ليست إلا تخلفٌ وهمجية ! .. ----->> فلا تعجب ،، فنحن في القرن الواحد والعشرين ..
عندما ترد الأحاديث الصحيحة لأنه لا يستوعبها عقل البشر ! ..
بينما تقبل النظريات الغريبة لأن قائلها عالمٌ معتبر ! .. ----->> فلا تعجب ،، فنحن في القرن الواحد والعشرين ..
عندما يعتبر الكفار أصحاب حضارة متقدمين ! ..
بينما المسلمين هم رعاعٌ متخلفين ! .. ----->> فلا تعجب ،، فنحن في القرن الواحد والعشرين ..
عندما يطلب من المسلمين ! ..
التخلي عن حضارتهم وماضيهم ! ..
لأننا في القرن الواحد والعشرين ! .. ----->> فلا تعجب ،، فنحن في القرن الواحد والعشرين ..
وفي النهاية :-
أذكر بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم :-
((
سيأتي على الناس سنوات خداعات ،، يُصدَّق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ،،
ويؤتمن فيها الخائن ،، ويُخوَّن فيها الأمين ،،
وينطق فيها الرويبضه ،، قيل :- وما الرويبضه ؟؟
قال :- الرجل التافه يتكلم في أمر العامه )) ..
>>
ولقد حدث مصداق ما أخبر به صلى الله عليه وسلم << ..
