يقولون أن كتاباتي في بعض الأحيان تكون متنفسا عن غضب أو تعبيرا عن حزن وآلام وفي أحيان أخرى متفائله ومائله للفرح وهذا أمر طبيعي لأن الأنسان عباره عن تفاعل بين حالات الغضب والرضا وأحاسيسه تتفاوت بين الحزن والفرح فلا يوجد إنسان حزين طول الوقت ولا سعيد طول الوقت فلكي نشعر بالسعاده يجب أن نعرف الحزن وكلنا نتمنى أن نكون سعداء طول الوقت ولكن (( ماكل مايتمنى المرء يدركه )) وأنما الأوقات التي تشعر فيها بالحزن والألم تعلمك أن تتغلب عليها وأن تقف على رجلك مرة أخرى فهي تعلمك كيف تكون آدميا وكيف تستمتع بالسعاده ونحن نريد أن نعلم أنفسنا كيف نفرح .
فنحن شعوب إذا ضحكت قالت (( لعله خيرا )) وكأن الضحك علامه ومؤشر بأن الحزن أو الشر قادم وإذا فرحنا من شدة الفرح بكينا ونسميها دموع الفرح فكل شئ مرتبط لدينا بالدموع حتى الفرح ففي الحزن دموع وفي الألم دموع ولافرق بين الفرح المرتبط بالسعاده والأبتسام والضحك والحزن المرتبط بالألم والدموع فإذا ودعنا نبكي وإذا أستقبلنا نبكي وإذا فشلنا نبكي فلنتعلم أن نجعل أبتساماتنا وضحكنا للفرح دون دموع ودون قلق وتشاؤم .
فلابد أن نعطي كل شي حقه حتى أحاسيسنا فلا يجب أن يطغى شعور على آخر فلا يتملك منا الحزن ولا ندع الفرح ينسينا أعمالنا وواجباتنا فنتعلم أن نعطي العمل حقه ونعطي الحزن حقه والفرح حقه والحب حقه .
وإذا تعلمنا أن نضيف الجمال إلى كل واجباتنا وأحاسيسنا لن يصيبنا الملل بل سنشعر بالإرتياح والرضا في كل شي نؤديه والجمال الذي أقصده ليس الجمال الخارجي أو المظهري بل الجمال الجوهري أو جمال المضمون بمعنى أن نعود أنفسنا على كل شي جميل فنعتاد أن نملأ قلوبنا بالحب والتسامح لكل الناس وأن نزيل منها الحقد والغيره ونرضي بما قسم لنا فنتمتع بهدوء النفس وسكينه وجمال الروح وان نعود أعيننا أن ترى كل ماهوجميل وهذا ليس معناه أن نغمض أعيننا ولانفتحها إلا إذا كان المنظر جميلا !! وأنما نعود أعيننا أن لاترى سوى مواطن الجمال في الأشياء ولاتنقد أوترى القبيح أو السئ فقط وأن نعود آذاننا أن لاتسمع إلا كل ماهوجميل فلا نسمع النشاز ولانأخذ الكلام بمعناه السئ بل نحاول أن نفهمه بالمعنى الحسن وأن نعود ألستنا على جمال الكلام فلا نقول نقول إلا الكلام ذا المعنى الكلام الجميل الذي لايشمل ذما أو نما في أي شخص حاضرا كان أو غائبا ولا نذكر سوى محاسن الألفاظ التي لاتؤذينا ولاتؤذي من يسمعها .
فلنعمل كثيرا ونحزن فنتألم قليلا نفرح ونبتسم ونضحك كثيرا وننقي أنفسنا ونرى كل ماهوجميل ونسمع ونقول كل ماهوجميل فنتمتع بجمال الروح ونملأ حياتنا بالجمال الجوهري الذي ينمي الحب وينعشه ..
والمفروض الشخص مايحقد او يزعل على احد حتى لو غلط عليهـ
يقول اللهـ يسامحهـ فقط ..
ولمن خلاص يبي ينام يتبع سنة النبي صلى الله عليهـ الصلاة والسلام
في النوم .. ويقول في نفسهـ لكن يقولهآآ بكل جوارحهـ ومن كل قلبهـ
يعني مو كلام بس
اللهم مافي بقلبي اي حقد على احد
وانا مسامح كل من غلط علي .. ياارحم الراحمين
.×.
سوف أذكر لكم قصهـ تأكد صحة كلامي
وانا بقول لكم القصه طبعآ فيما معناهاآ يعني بشرحي انا
لان القصهـ انا درستهآ زمان مو الان..
اعتقد واللهـ اعلم ان القصه هذه في زمن الصحابهـ .. واللهـ اعلم ..
:
المهم كان هناكـ رجل مبشر بالجنهـ .. فحبوا الناس ان يعرفوا ليش هو مبشر بالجنهـ .؟
يبون يعرفون ايش كان يسوي .. فـ /.راح لهـ واحد وطبعآ ماهو قايل لهـ انت ليش مبشر بالجنهـ ..
فجاه كأنهـ ضيف .. وانتم تعرفون ان اسلوب العرب في الضيافهـ
3 ايام بلياليهآ يجلسهآ بضيافتهـ ..
المهم راح اليوم الاول ومالاحظ شئ زود على اللي يسوونهـ
يعني جميع الصلوات بسنتهآ . فقط ..
إستغرب الضيف وقال يمكن اليوم الثاني .. وجاء اليوم الثاني ونفس الطريقـ وجاء اليوم الثالث هم نفس اليوم الاول
راح الرجل وشكرهـ على ضيافتهـ وهو مستغرب
لان افعالهـ ماعليهآ شئ يزيد عنهم ..
وبعدين عرف انهـ لمن يضع راسهـ على المخدهـ يبي ينام كان
مايخلي بقلبهـ حقد على احد ..
.×.
هكذا يكون .×. جمال الروح. ×.
.×.
.×. بنت الفلوجهـ ..×.
سلمتى بمانثرتي وطرحتي لنآ من روائع الكلام
كانت كعقد ألماس متوج بصفحتكـ ..
أعجبني نص ..مصافحهـ أولى .. لنعشق الجمآل
سلمتى بمانثرتي وسطرتي
دمتي بطيب
فجر الحياة
التعديل الأخير تم بواسطة فجر الحياة ; 06-21-2007 الساعة 11:56 AM.