أقسم بأني رأيت الموت يمشي وأظنه يشبهني !
عبر للتوّ من أمامي ؛ لـيترك لي إبتسامةٍِ خفيفة
أشعر به خلفي ينظر ما أنا فاعل !
أيْقَنْتُ أن جسدي سيكون قطعة أثاث في تابوت ٍ ،..لكني لا أصدق الأمر !
بيد أن أنْفاسَ المَوت ِ خلف رقبتي ،
تعبث بكل ارتباكاتي ، تُحَولُها لـ"سكرات موت" !
أزيزٌ في عقلي يمارسُ وسواسا ً مؤذي/ مُقلق !
كاد أن يُبيدُنِي قبل العدد الاخير يردد :
"الآن سيقول الحكم ثلاثة " !
الآن ..
..
إنتظر
الآن ...
تارة أصدقه ، وتارة أكذبه وفي الحالتين لا أرتاح !
تكراره هذا غيّر لون جسدي
بدأت أتهادى كـ" دوامات ٍ واهِنَه " ومَحَافِل الوداع !
طرق النِعال / نِبال !
.. باقَاتُ الرمل المُقَدَّمَة لجُثْـمَاني ،
و......
أنا أ ُخْفِقُ لازِلْتُ حياً ! تباً لهذا الوسواس
ماء وجهي بدأ يَنْهَمِر كـ" سـديم ٍ مَهْراق " !
أيقَنْتُ بـحَشرجَة ٍ تتفاقم _ كـ"همهمة مَكلوب ٍ" _ أن :
الطريق طويلٌ .. طويلٌ
..المدى آخذٌ في الزَوال ، توقفت حين لم أجد خَطْوتي التالية..
وحين انتويت الرجوع،
لم أجد خطوتي في زحام الجموع !
التي أبدًا باقية !
كـكُل فَجر ٍ يُحَرّضُني عليّ : يُحَرضُنِي أن اعترف لي اني وبكل ماوصلتُ له الآن،،
لم أكن 'أنا' لولا جُمودي !
وأني أتذكر كم كُنتُ لطيفا ً " بـي" لأني الوحيد الذي تَجَرّأ لـ .....
لإنْتِشالي " مِني" يوما ً !
حينما كُنت أردد بـمَلّكَات ِ " آشُوريّ ضَئِيله " :
"لا يبتئِس العائدون مِنَ الإنعزال ، لا يَبتئسِ المُتدافعون خَلفَ الباب / الحَياة
المُضَرَجــ / ــة بـ"نَمْنَـمَـة ِ الأنخاب ، كأسلوب ِ الحياة مُتسعٌ لأشياء جميلة تُجبى كـ"هديه" !
وتقترب لـتَمْنَحُنى صدى ً جميل كـ :
صباح الخير/ كن بخير ! "
أمور ثَمة ما يُؤكدُها الغُزاة المَهووسين بالإقدام ،الهابطين على الأبواق المَديده
المُعْشَوشَبه رؤوسُهم إيمانا ً ساديا ً !
أبحاجة ٍ نحن للعب في تلك المسافة الواهنه بين الحياة والموت ،
لنستشعر قيمة الحياة؟
اللعب هنا خطير ليس دائما يَفْضِي إلى حياة

\
/
\
...الإرتعاد والإنتفاضة اللتين تَكْتَسياني كفيلتين بـِرَفْع "سبّابتي" للتشهد!
لم أعد أعلم عن حال السهم والقوس

كـما أني أجْبَن بكثير من رؤية
الـ"بَيْشَمانِي" في المرآه ،
-الحكم: ثلاثة !
حَلَلْتُ يدي عن السهم و ............
أغمضت عَيْنايّ !
أناشدكم الله أخبروني مالذي حدث ؟