إن الخداع في الحب أبشع وهم مدمر لأنه خسارة لاتعوض، لافي الزمن ولا في الأمل!
حقا، وصدقا ويقينا...خسارة لاتعوض أبدا، فكل العطاءات عند الخيانة تنتهي،تتمزق إنتحارا...فما قيمة كل الأشياء والشخص الوحيد الاقرب من جلدنا يخون؟؟؟
نمنحه زهرة الحب فتتحول في يده إلى خنجر،نعلمه كيف يحبنا ويعلمنا كيف نكرهه! ...
كم هو مفجع أن يكتشف المرء خيانة من يحبه قلبه،وأن يفقد القدرة على الحب ، فلقد سأل أديب عن الجحيـــــم؟؟
فقال:-
إنه فقدان القدرة على الحب!!
وكم هو مفجع أن يبلغ الحب مرحلة يفتقد فيها قدرته على تصديق أي شيئ..أي شيئ على الإطلاق،،،،
لكن لابأس ياصديقي العاشق، فالمثل الألماني يقول(لايوجد حزن مهما عظم، لايخفيه الزمن)..وهكذا هو حال الدنيا دائما وأبدا...فالأمام الشافعي يقول :-
فما كل من تهواه يهواك قلبه***ولا كل من صافيته لك قد صفا
إن الإنسان لايخدع إلا من يثق به.
وهذا صحيح لأن من يتشكك فينا يصعب علينا عادة أن نخدعه، أما من يثق فينا فهو للأسف من ننجح غالبا في خداعه اعتمادا على هذه الثقه.
فلا تحزن، فليس عارا أن يحب الإنسان من لايبادله الحب، وليس عيبا أن نكتشف ذات اللحظه والسماء تصب المساء في عروق الدروب، و أسرار المنازل.
أن الحبيب الذي طالما احببناه بصدق وعمق يخدعنا ويغدر بنا لكن الخطأ الحقيقي هو أن نبتذل أنفسنا في طلب مودة ومحبة من لايحفظون لنا الود والمحبة، لكن السؤال الشاهق الإرتفاع،،،،
متى يصل المحب إلى تلك اللحظة الفاصلة من القناعة أن الخيانة قد تؤدي بحياته إلى الموت؟؟؟؟
"مجــــــرد هذيان"
اخوكم/
سلطان الشـــــــــوق