بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
* فمن الأقوال النافعة التي تدور حول السعادة - حقيقتها وغايتهـا
وطرق اكتسابها - مايليي:
شعــاع قرآني
قال تعالى: ( مَن عَمِلَ صالحاً مِن ذَكَرٍ أو أُنثَى وَهُوَ مُؤمِنٌ فَلَنُحيِيَنَّهُ
حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجزِيَنَّهُم أَجرَهُم بِأَحسَنِ مَاكَانُوا يَعمَلُونَ ) النحل: 97
إيمـان + عمل صـالح = حياة طيبة وهي غاية السعادة.
ضيــاء نبوي
قَالَ النبي صلى الله عليه وسلم : «عَجَباً لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ. إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ.
وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلاَّ لِلْمُؤْمِنِ. إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ. فَكَانَ خَيْراً لَهُ.
وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ، فَكَانَ خَيْراً لَهُ». رواه مسلم
فالسعادة في الشكر عند النعماء، والصبر عند الضراء...
اجتنب الفتن
عن المِقْدَادِ بنِ الأسْوَدِ رضي الله عنه قالَ:
«أيْمُ الله لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
إنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ، إنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ،
إنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ، وَلَمَنْ ابْتُلِيَ فَصَبَرَ فَوَاهاً».
رواه أبو داود وصححه الألباني. فواهاً: تعجب.
والفتن كثيرة منها: فتنة الدنيا والمال، وفتنة الجاه والسلطان،
وفتنة الشرف والنسب والمكانة الاجتماعية، وفتنة الفقر, وفتنة
الشهوات والشبهات وغير ذلك.
حـلاوة الطـاعة
قال الحسن البصري: تفقدوا الحـلاوة في ثلاثة أشياء:
في الصلاة، وفي الذكر، وفي قراءة القرآن، فإن وجدتم،
وإلا فاعلموا أن الباب مغلق...
فهل وجدت السعادة - أخي - في هذه الأمور الثلاثة؟
وإذا كان الباب مغلقاً، فأدمن قرع الباب، لعله يُفتح لك..
الــلذة الـحقيـقية
وقال مالك بن دينار: ماتلذذ المتلذذون بمثل ذكر الله تعالى..
فأين نصيبك - أخي الحبيب من هذه اللذة؟
متعة الا ستقـامة
وقال إبراهيم بن أدهم: لو علم الملوك وأبناء الملوك مانحن فيه
من النعيم والسرور، لجالدونا عليه بالسيوف!
إنه نعيم الطاعة والاستقامة، والإقبال على طاعة الله تعالى،
والرضى عنه سبحانه، فأين نحن من هذا السرور والنعيم؟!
قيــام الليل
وقال بعض السلف: عالجت قيام الليل سنة، وتمتعت به عشرين سنة.
وقال بعضهم: أنا منذ أربعين سنة ما ازعجني إلا طلوع الفجر..
وذلك لأنه يتمتع طول ليله بالقيام والذكر والدعاء والمناجاة
والخلوة مع الله عزَّ وجلَّ، ولا يقطعه عن ذلك إلا طلوع الفجر.
ولذلك قال بعض السلف: أهل الليل في ليلهم ألذّ من أهل اللهو
في لهوهم، ولولا الليل ما أحببت البقاء في الدنيا.
جـنة الـدنيــا
قال أحد السلف:إنه لتمرّ بي أوقات أقول: إن كان أهل الجنة
في مثل هذا النعيم، إنهم لفي عيش طيب..
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "إن في الدنيا جنة، من لم يدخلها،
لا يدخل جنة الآخرة..
وقال مرة: مايصنع أعدائي بي؟ أنا جنتي وبستاني في صدري..
أينما رحت فهي معي لا تفارقني.. إن حبسوني خلوة, وقتلي شهادة..
وإخراجي من بلدي سياحة.
عنـوان السعـادة
قال الإمام ابن القيم رحمه الله: عنوان سعادة العبد في ثلاث أمور هي:
أنه إذا أنعم شكر، وإذا ابتلى صبر، وإذا أذنب استغفر، فإن هذه الأمور
الثلاثة هي عنوان سعادة العبد, وعلامة فلاحه في دنياه وأخراه.
كن تقيًّا تكن سعيداً
قال الشاعر:
ولست أرى السعادة جمع مـالٍ ..*.. ولـكن التقيَّ هـو السعيـد
الصـلاة الصـلاة
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لبلال:
" يابلال! أرحنا بالصلاة " رواه أحمد وأبوداود وصححه الألباني.
أربـع عـن السعـادة
وقال صلى الله عليه وسلم" أربع من السعادة: المرأة الصالحة،
والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنيء" الحاكم
وصححه الألباني.
من خصـال السعـداء
1- الزهد في الدنيا والرغبة في الآخرة.
2- أن تكون نهمته العبادة وتلاوة القرآن.
3- قلةُ القول فيما لا يُحتاج إليه.
4- المحافظة على الصلوات الخمس في جماعة.
5- الورع وترك الشبوهات.
6- صحبة الصـالحين.
7- التواضع وترك الكبر.
8- السخاء والكرم.
9- الرحمة بخلق الله تعالى والنفع لهم.
10- قصر الأمل وذكر الموت. [تنبيه الغافلين ص192 ].