لـِوِجِدَانْ ضَجيجْ لمَستي غِيرْ خُطَوةٌ أبَتْ
أنْ تكُونَ أولْ خُطواتها مِنْ بعَدْ غِيابْ
طَويلْ المَدى
هُنَا فِي جَبينْ القَمرْ \ وعَذبْ الكَلامْ
مَساءْ
مُوشِحْ بالأمَنْ وَ صَبَاحْ يَبعَثْ الأمَانْ لكُمْ وبِكُمْ
أنَا أنُثَى أعَشَقْ لِحَدْ إشِباعَ
الجُنونْ .. أهَوى أذُوبْ أتَلذذْ
أمُوتُ شَوقَاً .. أثَملْ بـِرَجُلْ سَكِنْ مُلاّذِي
وسَحِرَ كَيانّي بـِعَطفْ أهَدانّي إيّاه
أيّـا رَجُلْ أحُبَّهُ .. وأهَديّتَهُ قَلبّي
سَألتُكَ بالله وحَلفَتُكَ بـِأنْ لا تَتركُنّي
فـَأنا لا أكُونْ إلا بِكْ
حُبكْ طَغَى عَلى أنُوثَتي
فَتَراتِيلْ أشَواقِي تَدفَقتْ بـِنَشوةِ
ضَجِيْجِي كَـجَدوالْ مِنْ زِلالْ الحُبْ
لا تَتركُنّي يَا سَيدي ياأمَلَ الفَرحْ
أنُظرْ إلى عَينايا فـَهيَّ أحَبتَكْ
قَبلَ شِفاتِي
أبَتغَيكِ يا شِتائي وَوطنّي
يا عِشَقاً تَمَردْ بِي
هَمسّة .. سَـ أبَقى أنُُثَى مُحَرَّمَةٌ عَنْ الحُبْ
إنْ لمْ تَعُدْ إلى أرَجائي
أرجُوكْ
لا تَتركُنّي
هَامِشْ
هَكذا كَانَ نِزارْ وهَكذا سـَ أكُونْ أنا
مُلاحَظة \
ضَجيجْ أنُثَى \ لَمستي غِيرْ\ هِيَّ نَفسها الجُوهرة
ممدُوحْ تَختلفْ الألقابْ لَكنْ تَبقى نُقطة الإتِجاه
واحِدة