إلى من أمد يدي شوقاً
إلى من عشقتها جنوناً
إلى من رأيتها
في السماء نجوماً
إلى من أهدتني
عيونها طوعاً
إلى من أهواها
غروباً وشروقاً
إلى من ملأت
حياتي عطراً وورداً
أتدري أن شوقي إليك
رماداً تتبعه ناراً
هكذا هي تلك
الروح يقتلها
السؤال
أين أنتِ
ملهمتي..؟
بقلم رماد