قلت لي : [ببقى معك رغم الظروف ].. والحقيقه أنت مو قد الكلام
تسببت المواقع الإباحية التي تعرض الممارسة الجنسية بصورة علنية في عزوف بعض الرجال عن الحلال وإدمانهم للحرام؛ فكم من رجل ترك زوجته واكتفى بمشاهدة هذه المواقع الإباحية. هل هذا يرضيٍ ؟ لآ واللهِ لكن النفس ضعيفه وما يزيد الأمر سوء آيضا أنه آجرئيت آحصاءات بأن 63% من المراهقين المرتادين للمواقع الجنسية؛ لا يدري أولياء أمورهم طبيعة ما يتصفحونه على الإنترنت، علما بأن أكثر مرتادي المواد الإباحية تتراوح أعمارهم ما بين 12 و17 سنة. وللأسف، تمثل الصفحات الإباحية أكثر فئات صفحات الإنترنت بحثا وطلبا بلا منافس؛ وتصيب هذه المواقع النشء بانفصام في نظرتهم للقيم. فما يعد عيبا وحراما في أسرتهم؛ يجدونه مباحا في مثل هذه المواقع. , عآيشه ب عزِ آبوها مشآركه بسيطه منيٍ آتمني آن آكون وفقت بمآ قلتٍ وشكر لك ع هـ الموضوع القيمٍ لآ عدمنآك