عرض مشاركة واحدة
قديم منذ /11-21-2008, 17:49   #6 (permalink)

!. خَ ــآلِـــدْ .!
[........! عَ ــزْفْ آل هْدوُء !........]
 
الصورة الرمزية !. خَ ــآلِـــدْ .!

 عضويتــڪ : 30
  تاريخ إنتسآبڪ : Aug 2006
 مڪآنڪ : مدرسة الحياة .
 مشآرڪآتـڪ : 20,657
 نقآطـڪ : !. خَ ــآلِـــدْ .! has a reputation beyond repute!. خَ ــآلِـــدْ .! has a reputation beyond repute!. خَ ــآلِـــدْ .! has a reputation beyond repute!. خَ ــآلِـــدْ .! has a reputation beyond repute!. خَ ــآلِـــدْ .! has a reputation beyond repute!. خَ ــآلِـــدْ .! has a reputation beyond repute!. خَ ــآلِـــدْ .! has a reputation beyond repute!. خَ ــآلِـــدْ .! has a reputation beyond repute!. خَ ــآلِـــدْ .! has a reputation beyond repute!. خَ ــآلِـــدْ .! has a reputation beyond repute!. خَ ــآلِـــدْ .! has a reputation beyond repute
 تقيمآتـڪ : 759
حڪمتـڪ :
إهتمآمآتـڪ :

!. خَ ــآلِـــدْ .! غير متصل

رد: ![ صِنٍدُوٍَقٍِ آلوٍآرٍدُ ]!

.
,


رساله جديده [ 5 ]
انتبه فانت مراقب






في حديث جبريل عليه السلام أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإحسان فقال : " أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ".
ولله در الإمام أحمد رحمه الله وهو يقول :


إذا ما خلوت الدهر يومًا فلا تقل=خلوتُ ولكن قل عليَّ رقيبُ
ولا تحسبنَّ الله يغفــل ساعةً =.. ولا أن ما تخفي عليه يغيبُ

:


ذكر شيخنا محمد بن العثيمين رحمه الله أن المراقبة لها وجهان : الأول أن تراقب الله عز وجل والثانى أن الله تعالى رقيب عليك كما قال الله تعالى : ( وكان الله على كل شىء رقيبا ) الأحزاب : 52 أما مراقبتك لله أن تعلم أن الله تعالى يعلم كل ما تقوم به من أقوال ، و أفعال ، و اعتقادات يراك حين تقوم ، أى فى الليل حين يقوم الإنسان فى مكان خال لا يطلع عليه أحر فالله سبحانه يراه حتى و لو كان فى أعظم ظلمة و أحلك ظلمة فإن الله يراه كذلك من مراقبتك لله أن تعلم أن الله يسمعك بأى قول قلت كما قال الله ( أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم و نجواهم بلى و رسلنا لديهم يكتبون ) الزخرف :80
اجعل دائما لسانك يقول الحق أو يصمت كما قال النبى صلى الله عليه و سلم : " من كان يؤمن بالله و باليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت " و راقب الله فى سرك و فى قلبك انظر ماذا فى قلبك ؟ من الشرك بالله و الرياء و انحرافات والحقد على المؤمنين و بغضاء وكراهية و محبة للكافرين و ما أشبه ذلك من الأشياء التى لا يرضاها الله عز و جل راقب قلبك فإن الله يقول : ( ولقد خلقنا الإنسان و نعلم ما توسوس به نفسه ) ق :16 فراقب الله فى هذه المواضع الثلاثة فى فعلك و فى قولك و فى قلبك حتى يتم لك المراقبة اعبد الله كأنك تراه و تشاهده رأى عين فإن لم تكن تراه فانزل إلى المرتبة الثانية : " فانه يراك "

وقد سُئل بعضهم : بم يُستعان على غض البصر ؟ فقال : بعلمك أن نظر الله إليك أسبق من نظرك إلى المنظور .
وقال ابن المبارك لرجل : راقب الله تعالى . فسأله عن تفسير ذلك ؟ فقال : كُن أبدًا كأنك ترى الله.

قال عامر بن قيس : ما نظرتُ إلى شيءٍ إلا رأيتُ الله تعالى أقرب إليه مني .
وقد مرَّ ابن عمر رضي الله عنهما براعٍ فطلب منه شاةً يشتريها فقال : ليس هاهنا ربها. قال ابن عمر : تقول له : أكلها الذئب . قال: فرفع رأسه إلى السماء وقال : فأين الله ؟ فقال ابن عمر : أنا والله أحق أن أقول : أين الله ؟ واشترى الراعي والغنم ، فأعتقه وأعطاه الغنم.
فحريٌ بالعبد أن يراقب ربه، فهو لا يغيب عن نظره سبحانه طرفة عين : ( مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ) [المجادلة:7] ؟
قال حُميد الطويل لسليمان بن عليّ : عظني. فقال : لئن كنت إذا عصيت الله خاليًا ظننت أنه يراك لقد اجترأت على أمر عظيم، ولئن كنت تظن أنه لا يراك فلقد كفرت .
وقال ابن الجوزي رحمه الله: الحق عز وجل أقرب إلى عبده من حبل الوريد . لكنه عامل العبد معاملة الغائب عنه البعيد منه . فأمر بقصد نيته، ورفع اليدين إليه، والسؤال له. فقلوب الجهال تستشعر البعد؛ ولذلك تقع منهم المعاصي ، إذ لو تحققت مراقبتهم للحاضر الناظر لكفُّوا الأكف عن الخطايا ، والمتيقظون علموا قربه فحضرتهم المراقبة ، وكفوا عن الانبساط .
نسأل الله أن يرزقنا خشيته ومراقبته في السر والعلن إنه ولي ذلك والقادر عليه .


:


بآركَ اللّه فيكَ
" انثَى القمُر " ومُبآرك الاشرافْ






.
.
.








  رد مع اقتباس