بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته^&)§¤°^°§°^°¤§(&^[color=#4B0082]
ضغط الصغير فيصل علي الزناد فخرجت رصاصه طائشة استقرات ببطن اخيه فرج ويسقط غارقا
في دماء وتخرج من الجسد الناحل الاحشاء وتتحول الارض اسفل فرج البالغ من العمر 12 عاما
الي بركة من الدماء وتتجمد اعين الاب والعم صاحب البندقية من هول المنظر الذي شهدته منطقه
مسيل حميط بالقرب من جبل اللوز في تبوك ويتبدل يوم النزهةالي يوم اسود كثيب لن ينساه ابدا مطير
علي العطوي الموظف بشرطة تبوك كان قرص الشمس الوهاج يميل للتعامد علي اعود الحماط
والزرع الاخضر في قويه الديرة يتمايل فرحا باستقبال العطوي وابنا ئه لقضاء العطله الصيفيه في
ارض العم عبدالله الذي حمل بندقيته اثناء الرحله التي كان يستعد لها ابناء شقيقه منذ شهور
نزل العم من السيارة وبصحبته اخيه واولاده وتركا البندقيه بجوار السيارة وانطلق الا شقياء
يزرعون الحماط وفي غفله من الكبار اسرع الصغار لي البندقيه البارود ة وتمتد اصابع فيصل البالغ
من العمر 7 سنوات الي زناد البارودة وفي ثوان معدودة خرجت رصاصه طائشه اهتزت لصوتها
الاشجار وخرجت معها احشاء اخيه فرج الذي كان يقف بجواره وسقط الصبي مضرجا في دمائه
وتتسمر ارجل الاب وشقيقه في جوف الارض كل ينظر للاخر في حالة ذهول فقد تحول فرج الي كوم
لحم لاحراك فيه اسرعت يداهما الي شماغ كبير لف حول بطن فرج وتم ربط كامل احشائه وانطلقت
وسط المزارع وفوق الطريق الوعر ويد الاب وشقيقه ترجف خوفا علي حياة فرج وفراق الحياة
وفي مستوصف الزينة توقفت السيارة وبسرعه البرق تم تجهيز الاسعاف وانتقل فرج باحشائه
التي خرجت بكا ملها عن جسد ه النحيف الي مستشفي الملك خالد بتبوك ومع كل دقيقه تمر ومع كل
ثا نيه تشير اليها عقارب الساعه كان يدق قلب الاب والعم دقات فلا تزال دموع اخيه الصغير
فيصل تنهمر في هستيرل وكاد يصاب الجميع با نيهار عصبي وهناك علي الجانب الاخر اعلنت
الطوري في غرفه عمليات مستشفي الملك خالد اثواب بيضاء ترفرف حولها الممرضات
تدخل وتخرج دقات الساعه تشير الي الثالثه بعد الظهر ارتدي الدكترو خالد النجار ثوبه
لاخضر وبدات اولي خطوات انقاذ حياة فرج وكتابه اول دقيقه في عمره الجديد الذي كتبه له الله
ا
اختكم بنت الرياض
: gun_rifle: