الســلآإم عليـكـم
يســع ــد لــي مسـآإكــم
الشاعر المبدع / حمد السعيد (الذي اشتهر بجملته الشهيرة مافيك حيلة)، في هذه القصيدة (قصيدة موقف) ، يصف فيها شعورا عذبا حزينا، عندما شاهد طفلا يلعب في الملاهي.. استوقفه ملامحه .. وتذكر محبوبته التي زوجوها دون أخذ موافقتها.. وبدأ ينظر إلى الطفل ويمعن النظر.. الضحكة.. الغمازة .. العينين .. من هو هذا الطفل .. حيث ضاع وقته في متابعته ويكاد يجزم أنه ابن محبوبته.. حتى أن نفسه التي يحادثها حلفت له بأنه ابنها.. فتذكر محبوبته التي لم بنساها ومازالت نفسه حيل شفقانه. عليها ..
(( ياضحكة الورع ))
يا ضحكة الورع مدري وين شايفها
ان كان ماني متوهم ضحكة فلانه
غمازته وشفته تشبه شفايفها
وعيونه عيونها يضحك ونعسانه
والله يا ضحكته عجزِ اطوفها
اللي شغلني معه من جملة اخوانه
وقفت والنفس مابدت حسايفها
ضيعت وقتي غصبْ كله على شانه
انشده والبشر تتبع ولايفها
يلعب طرب بالملاهي بين ورعانه
صديت والعين ماتنسى وصايفها
هذيك نفسي عليها حيل شفقانه
وا نفس ياللي تحلفني واحلفها
حاولت اشكك وهي ماهيب غلطانه
تقول هل الورع والله من خلايفها
واقول ربي يخلق اشباه سبحانه
هذيك راحت وانا ماني بعايفها
حكم المقدر وكلن راح في شانه
خبري بها يوم جاها من طوايفها
الي خذاها ويتبع سلم جدانه
ماشافته ولاهو ماهو بعارفها
ماشاورها ابد ما كنها انسانه
راحت وانا بشقى كني مناصفها
يا مل قلبن شكى همه وحرمانه
لليوم قلبي يردد لي سوالفها
هذيك نفسي عليها حيل شفقانه
وســلآإمتــكـم ..
][ مــيــلآإد الـقــلــوٍوٍب ][