وعليكم السلام ورحمه الله وبركاتــه
كل شيء ينبع من المنزل ومن اللبنة الأساسية في التربية والإعلام سلاح ذو حدين قد يكون هادف وقد يكون هادم
وللأسف فقد أصبح الاعلام هادما جدا أكثر من بنائه وأصيحت المشاهير والنجوم
هم دائرة الحوار والهدف المنشود للبلوغ مثله
فترى تلك الفتاة تتجرد من ملبسها وتقص شعرها بطريقة غريبة للتشبه بتلك الفنانة أو بذلك الفنان
وترى الشباب أصبحوا يقصون شعورهم بطريقة شاذة أو يسدلونها على وجوههم
حتى تكاد تحلف بأن هذا الشعر لم يدخل فيه مشطا أبدا
وكل ذلك بسبب الإعلام الفاسد والهادم والمنتشر في كل بيت وكل عائلة
فأصبح دخول الصحون الفضائية للمنزل قبل دخول أصحابه
وأصبح الاهتمام بالريموت كنترول أهم من الاهتمام بكتاب ثقافي أو ديني تراه ملقا على الأرض
ولو كل والدين عنوا بالإهتمام أكثر بأبنائهم والحرص على تربيتهم التربية السليمة
بالبعد عن التقليد الأعمى لهؤلاء الفنانين الذين يعرضون أجسادهم للحصول على الأموال بأي طريقة
لو تحول الإعلام إلى إعلام هادف لما حصلت هذه المشكلات
ولو ابتعد الناس عن هذه العادات السيئة في الاهتمام الشديد بالانحراف التقليدي
لطبقة العرض المتحرك على الشاشات الملونة , لما كان هذا هو الحال الآن
وسبحان الله
ووقانا الله شر الأفكار الهدامة المستمرة
دمت قلما رائعا