ليت الشقـا تطويـه الايـام يانوف
وينزاح همً بيـن الأضـلاع خافـي
عوج الحنايا صمتها يشعل الجـوف
والشـوق نـارً والقصائـد مطافـي
لامطمحي شهره ..ولا مقصدي خوف
ولاهمنـي قـول العقـول السخافـي
أجُمـع الافكـار .. وألوفهـا لـوف
وأترجـم الخافـي لمعنـى القوافـي
وإليا إدلهم الليل ثم عـدت ماشـوف
يبدا العنا عندي .. واشيـل اللحافـي
اقرب المهجور وأبني على الطـوف
قيفان مـن راسـي تبيـح الخوافـي
وأشعل من افكاري قناديل وحـروف
واطـرق بحـوراً مالحقهـا خلافـي
حالي كذا يانوف والبـال مكسـوف
مثل العزاء لاحـل وقـت الزفافـي
مابين هم وليل واحـزان وظـروف
انابنت الشيوخ اهل السيـوف الرهافـي
وهـذه هي حياتـي كلـهـا وإعتكـافـي
دمتم بود
منقول - الشاعر رفاع الروقي