أيهــــا البحــــــــــــر ...
لما يقولون عنكَ غدار وليس لكَ أمـــان
أ أنتَ مثل الزمان .. مرة هــاديء وتارة في هيجـــان
أنا ... ! نعم أنا هو صديقكَ الدائم التواجد عندكَ
الذي دومــاً يتأملكَ ... أنظر بعيد البعيـــــــــــد فيكَ
أتكلم معكَ وتارة مع نفسي وأخرى مع دنياي و مرات معكَ عن أحلامي
وكلها فقط تستمعُ لي ... تستمعُ الى هذياني وأنا جالس عندكَ ...
أيها البحر .... ! ؟
كم من دمعة سقطت من عيني لـــتجرفـُها بــأمواجكَ و تختلط بــماؤكَ
أ كانت ؟ هذهِ القطرة تتكلم مع قطراتـُك ....
تبوح بحزنها .. بـألامها ؟
أم تجتذبها فقط لتحيــا بحرارتها ... عندما تصل لبرود قاعكَ .. فتدفيء مياهكَ
آآآآآآآآآآآآآ ه يابحر ... أين أذهب و أنتَ تسمع فقط .
لا أنكر أنني نوعاً ما أرمي ما في داخلي من هموم بالكلام معك
لكنني أحملُ بعدها منكَ أوجاع و الالام أكبـــــــر
(( الوحـــدة )) أشعر بها كثيراً وأنا جالس عندكَ
الوحدة المميتة (عنوان ) الحرمان
الحرمان .. من السعادة و راحة البال
الحرمان .. من الحب و الحنان
آآآآآآ ه
آآآآآآآآآآآآآآآآآ ه
يا بحر لا شيء تفعلهُ لي غير أنكَ تجرف دموعي معك