أمامك يا بحر جلستُ أحكي ..
عن حزن قلبي ودمع العينِ
عليَّ قست الحياةُ وأنتَ رفيقي
لك أشكي وأبحث عن دواءِ داءِ الحنينِ
ظلامٌ دامسٌ وكثيرُ التفكيرِ
عبدٌ, ملكٌ ... لا فرق دائم التفكير
أسيرُ في بلادي بلا قيودٍ
غريبٌ أتعجبُ من أحوالِ الدنيا والدين
هل العيب ما نراه في تلك البلادِ
أم العيب فينا ضللنا سبيل الأمينِ
أمواتٌ, ضُعْفُ النفسِ والأجسادِ
ذلٌّ, قهرٌ .. يستحيلُ عودةُ الدفينِ
ضاعتِ العراقُ وفلسطين تنادي
هل من مجيبٍ يُشفي غلَّ السجينِ
مللت من حياةٍ لا معنى لها
أيّامٌ تشابهت, أ خميسٌ هو ام الإثنين
أُعذرني يا بحر على بكائي ودمعي
فأنت ملاذُ كلَّ من ذاق الأمرّين
لا تخف فقلمي كالسّيف أكتب به وأقول
آنهضي ياأمة الإسلام فلنا الرب المعين