برغم ان الكثير يرون ان طيبة القلب دليل على ضعف في الشخصيه وقلة حيله وانما هي على العكس من ذلك فهى قوة شخصيه قوة فى التعامل مع الامور بكل بساطه , قوة فى التسامح و حب الخير وحب التواصل مع الاخرين و تلك هى قمة القوة فى التغلب على الحماقات الانسانيه المعتاده هناك طيبين القلب وفى نفس الوقت حازمين فى اتخاذهم قراراتهم ولا تتعارض طيبة قلوبهم مع الحزم وانما هناك من يربط بينها وبين الضعف وعدم القدرة على اتخاذ القرارات ، وهنا نوع من البشر يفهمها على كونها سذاجه وذلك للربط بينها وبين الغباء والضعف ، في اعتقادي انه هناك حدود تختلف من شخص لشخص لا نستطيع وضع حدا فلكل شخص طبعه في الطيبة وفي الشر هي خصلة توجد عند الكثير وبمقدار معين زيادتها تؤدي الى نتائج فهم عكسي خصوصا في زمن اختلط به الحابل بالنابل . اشكرك عزيزتي على الطرح . دمتي بكل ود .