
,, أنا ,,
إنسانـ نديـ ترهقهـ الأحلامـ والذكرياتـ ..
يبهرهـ نور الصباحـ وسواد الليلـ وظلمتهـ ..
,, أنا ,,
أنا الذيـ انثر دفئ الحبـ بينـ الأصدقاء ..
و التيـ علمنيـ عليها جدوديـ الأبرياء ..
,, أنا ,,
أنا الذيـ انبهرتـ بجمالـ الدنيا و معالمها ..
و دونـ مقدماتـ انسحبتـ منها لأجلـ سعادتها ..
,, أنا ,,
حائر تائهـ فيـ عالمـ النسيانـ .. ( سن ـدباد الح ـب )
أتجولـ خاطفـ أنفاسيـ بينـ زهور الزمانـ ..
,, أنا ,,
أنا الذيـ سألنيـ الليلـ عشراتـ المراتـ ..
على آلاميـ عذابيـ و دموعيـ الثائر ..
,, أنا ,,
أنا بركانـ القوة عند الشدة ..
و بركانـ الألمـ عند الضعفـ ..
,, أنا ,,
إنسانـ و مجرد إنسانـ تاهـ فيـ عالمـ ..
لا يسودهـ إلا النسيانـ و السرابـ ..
,, أنا ,,
سوى عابر إلى سرابـ الأملـ المجهولـ ..
لأغرقـ فيهـ تائهـ بينـ الدروبـ ..
,, أنا ,,
متألمـ صابر على وحشة اللياليـ ..
بعيونٍـ يتخللها السواد و جفافـ الدموعـ ..
,, أنا ,,
غارقـ بينـ دوامة المرارة بلا شطآنـ ..
تنجدنيـ منـ كآبة الحزنـ العميقـ و الشيقـ ..
,, أنا ,,
سوى أجزاء وقعتـ أشلاء أشلاء بألمـ ..
لأصبحـ ثمرة لحقلـ منـ تجاربـ الآلامـ و الأوهامـ ..
,, أنا ,,
أعوذ باللهـ منـ كلمة أنا ..
ولكنييـ بالنهاية أنا السن ـدباد
,,