
ألقى عناصر الأمن الجنائي من قسم " الأنصاري " في حلب القبض على الشاب
" حسن . م " البالغ من العمر 28 عاما لارتكابه جريمة قتل امرأة طعنا بالسكين
( اندرجية ) بعد " 36 " ساعة من ارتكابه لجريمته في حي " صلاح الدين " في مدينة حلب قبل بضعة أيام .
وكانت الضحية " عروبة . ف " والبالغة من العمر "55" عاما تقوم بغسيل درج البناء وقد تركت باب منزلها مفتوحاً .
الأمر الذي استغله القاتل " حسن " وهو من سكان البناء لدخول المنزل الخالي من سكانه , حيث الزوج والأولاد كل في عمله .
وبحسب اعترافات القاتل فإنه عندما شعر بقرب عودتها إلى المنزل اختبأ في الحمام لمدة نصف ساعة ، وعندما همت بالدخول عاجلها بثماني طعنات في رقبتها وصدرها .
وليبدأ بعدها بالبحث في أنحاء المنزل عن مصاغ أو مبالغ مالية , وعندما لم يجد شيئا , عاد إلى ضحيته ليسبلها بدم بارد ثلاث أساور ومحبسين من الذهب ويتركها غارقة في بركة من دمائها ويصعد إلى منزله وكأن شيئا لم يكن !
وفي إفادة ابنة الضحية قالت " بأنها كنت عائدة إلى المنزل واكتشفت بأن الباب مقفل ولا أحد يجيب مع أن أمها لا تذهب إلى أي مكان في هذا الوقت حيث طلبت من جارها " شقيق القاتل " وهو صاحب مكتب عقاري بخلع الباب .
والذي بدوره طلب العون من أخيه ( المجرم ) لمساعدته في كسر الباب ، ليفاجئ الجميع ( وبمن فيهم المجرم ) بالمرأة مرمية على الأرض والدماء تملأ المكان .
وبالكشف الجنائي على مكان الجريمة تبين سرقة المصاغ من يد " عروبة " وأشار الكشف الطبي إلى سبب وفاتها النزف الناجم عن طعنات قاطعة في الرقبة وطعن في الصدر .
مما أثار شكوك المحققين حول أن أحداً من سكان البناء هو القاتل والذي تبين أنه بين الثالثة والسادسة مساء , وبحسب أقوال الجوار لم يشاهد أحد شخصا غريبا خارجا من البناء وتحديدا ما ذكره شقيق القاتل .
وبالتوسع في التحقيق تبين بأن حسن سافر إلى مدينة " اللاذقية " في اليوم التالي للجريمة ليصبح المتهم الأول في الجريمة .
وبعد " 36 " ساعة تم القبض على " حسن " في حديقة سيف الدولة القريبة من حي صلاح الدين الذي يقطنه مع أهله حيث اعترف على جريمته فورا , وبأنه قام بها بدافع السرقة .
وقام " حسن " بإخفاء أداة الجريمة ال " اندرجية " في أرض خالية في حي
" الحمدانية " والتي تم إخراجها منها فيما بعد .
أهل الضحية بدورهم لم يخطر في بالهم بان يكون " جارهم " هو القاتل وخاصة أنه شارك في كسر الباب المغلق عليها .
المصـدر:- جريده نت