

صباح\\ومساء الخير
كلمات واهات تترجمها قصيده نقلتها --
اترككم لتلمسو احساسها
v
v
v
افاآآ ياجرح لاتبكي ترى كل الجروح تطيـب
ترى كل البشر يخطـون ونتحمـل خطاياهـم
؛؛؛
بكينا واندفن فينا حزن اصدق مـن التكذيـب
بكينـا بكـل مافينـا وفيـنـا والـعـذر منـهـم!!!
؛؛؛
لقينا ناس فيهم قلـب ونـاس فنونهـا التعذيـب
ولـكـن مانـقـول : الأه ولانتـعـب مسامعـهـم
؛؛؛
وسافرنـا فـراق الهـم لقينـا الهـم فينـا عـيـب
وواصلـنـا مسيرتـنـا وكـــل قلـوبـنـا مـعـهـم
؛؛؛
نخبي اجمـل الاهـات ولانرتـب لهـا ترتيـب
وتاخذنـا سنيـن العـمـر ونتحـمـل خطايـاهـم
؛؛؛
كذا ياجرح هالدنيا سهولتهـا مـن التصعيـب
حلاوتهـا فـي قساوتهـا ولكـن عيـب نعلمهـم
؛؛؛
تانبنـا ضمايرنـا ولا نلقـى ســوى التأنـيـب
مصيري او مصير اللي بيخطي لو يجاملهم
؛؛؛
صحيح قلوبنـا تعبـت ولكـن اجمـل التعذيـب
عذاب اغلى البشر لاصرت تتعذب لراحتهم
ان شـآآآء الله تكون اعجبتكمــــ...
مقعد في القلب
في قلبك مقعد واحد.. فأغمض عينيك .. وتسأل بصدق: من يجلس فوق ذلك المقعد؟؟
هل تدرك؟؟ ماذا يعني ان يكون في القلب مقعد واحد؟؟
وماأهمية ذلك المقعد في حياة إمرأة وحيدة..
وماذا يعني أن تمر قوافل الأحلام ويمر القادمون والراحلون ويبقى ذلك المقعد الوحيد محجوزاً لرجل واحد دون سواه..
كنت ياسيدي الطالب الوحيد في مدرسة القلب .. وتجلس فوق ذلك المقعد الوحيد .. وكنتُ أشرح لك درس إحساسي بدقة متناهيه وكنت بيني وبين نفسي أتمنى أن لايدق جرس الحصه الأخيرة ..
أبـــــــــــــــــــــداً.. أبـــــــــــــــــــداً..
نعم .. كان في الصف ياسيدي طالب واحد..
كنت أشرح له الدرس بشكل خاطىء كنت أتمنى أن لايتوصل إلى الإجابه الصحيحة .. كنت لاأريده أن ينجح كي لا ينتقل إلى الفصل الآخر .. كي لايغادرني .. كي لايبقى المقعد أمامي خالياً..
لكن الطالب الوحيد.. ذلك الجالس فوق مقعد القلب .. كان اذكى من الرسوب
كان اذكى من إعادة السنة بـــــــــــــــــي ..
كان أجمل من أن يبقى بلا رحــــــــــــــــيل ..
كان أروع من أن يطيل البقاء أمام عينـــــــــــــــــي ..
كان أغلى من أن لايتلاشى وينتهي كالحــــــــــــــــلم ..
ولأن الوقت كالسيف .. ولأن سيف الحلم كان أضعف من الصمود..
ولأن الأماني كانت انقى من فقاعات الماء ولأن عمر الفرح كان أقصر من طرفة عين ..ولأني كنت اخشى ان تتلاشى وتغيب في غمضة عين فقد كنت أبقى أمامك مذهولة العين.. أثرثر بك بيني وبين نفسي .. واستذكرك وأراجعك كدروسي المدرسيه .. واحفظ تفاصيلك الجميله..
وكنت في كل يوم أُلقنك درساًفي الحب..
وآخر في الوفاء .. وثالثاً في الشوق ... ورابعاً في الحنين..
وأعلمك كيف تكتبني فوق ورقة الأملاء.. وكيف تحفظني عن ظهر قلب ..
وكيف اغيب .. تغيب انت!!
وكان اشد مايرعبني هو ان يفاجئني جرس الحصة الأخيره معلناً انتهاء حلمي معك وبك .. فكنت اتحايل على الوقت ..
اتحايل على الساعات على الدقائق وكم تمنيت ان ينساني الوقت معك ..
فلا يدق جرس ولا يطرق ناقوس...
لكن الجرس دق.. ايقظ الإحساس.. وأزعج الأمنية وفتح عين الحلم..
وأنتهت الحصه الأخيرة .. وتوقف الدرس ورحلت انت حاملاً معك شهادة عشــــــــــــــــــــــــق .. منحتك إياها إمرأة أحبتك بصدق وجنون!!!
وأنتقلت منها الى مرحلة لاتحتويها وبقى ذلك المقعد خالياً.. وربما باكياً
ربما باكـــــــــــــــياً.. باكـــــــــــــــــياً..
استأذنك .. انتهى الدرس سأدق الجرس الأن منتهياً ضع احلامك في حقيبتك
وأرحل بسلام..
أقرأوا بتمعن ولاتحزنوا ....
لاتحزن: لان القضاء مفروغ منه ، والمقدر واقع ، والأقلام جفت والصحف طويت، وكل أمر مستقر فحزنك لايقدم في الواقع شيئاً ولايؤخر ولايزيد ولا ينقص.
لاتحزن: لأنك بحزنك تريد ايقاف الزمن وحبس الشمس وإعادة عقارب الساعه والمشي إلى الخلف ورد النهر إلى منبعه.
لاتحزن: لأن الحزن كالريح الهوجاء ، تفسد الهواء وتبعثر الماء وتغير السماء وتكسر الورود اليانعه في الحديقه الغناء.
لاتحزن: فإن عمرك الحقيقي سعادتك وراحة بالك، فلا تنفق أيامك في الحزن، وتبرز لياليك في الهم، وتوزع ساعاتك على الغموم ولاتسرف في إضاعة حياتك.. فإن الله لايحب المسرفين..
لاتحزن: إن أذنبت فتب، وإن أسأت فأستغفر ، وغن أخطأت فأصلح، فالرحمة واسعة والباب مفتوح والغفران جم والتوبه مقبولة..
لاتحزن: لأنك تقلق أعصابك وتهزكيانك وتتعب قلبك وتقض مضجعك وتسهر ليلك..
ولرب نازلة يضيق بها الفتى ذرعاً وعندالله فيها المخرجُ
ضاقت فلما أستكملت حلقاتها فُرجت وكان يظُنها لاتفرجُ