شُحوب وشَغب وفوضى هُنا ..
بالجوار هُدوء وفرح ونقاء ..
مابين هذه الدار ..
ودارك في الجوار ..
تمُوت أشجار ..
وتُولد أنهار ..
وعَصافير من الجنه تعزف ..
بِقُربك .. بِقرب الماء ..
تدور الكواكب حول عَينيكِ ..
وتصحُو النَوارس على إستفائقة حُلم ..
أُنثى تَحلم .. أنثى تُحب .. أنثى تَبتسم ..
أُنثى نائمه .. أي الكوارث تمُوت وتنسى ..!!
فقط لإنها غارقه .. كان المساء يَشعُر باللذه ..!!
يَشعُر بنشوه مُفاجئه .. الأُنثى تُواصل جَمالها ..!!
لا صوت أجمل من تَنهدات أُنثى في تُصاعد حُلم !
القمر ورائحِة الأشجار والعُتمه التي تُسدل المساء ..
تُوشك على البُكاء ..
لإن الشمس تُعيد لـِ الكون الفوضى ..
فوضى النهار .. فوضى حُلم مُشتت ..
وغواية أُنثى بشعر غير مرتب ..
ورائحة الأوركيد .. بقايا ليله صاخبه ..
روحها وحدائق الجنه وقليل من الفتنه ..
البارحه .. كان العالم كله مجرد ..
حُلم أُنثى .. تجيد الظهور للعشاق ..
على شاشة الأشواق ..
وتسرق الأضواء ..
من المساء والقمر وهدايا العشاق..
وليلة رأس السنه ..
وإحتفالات الحُب قاطبه ..
تغلف الأفراح في حلمها..
وتخمد براكين الأمطار النائمه ..
لـِ يسقط الندى في دقائق الصباح الأولى ..
يزف النور على نافذه من الحرير ..
وبلكونه تنمو على أطرافها أعشاب بيضاء ..
وتبدأ مذيعات العالم في بث صباح شبقي ..
كانت بطلته نائمه .. لم تشعر بتلك الليلة الأسطوريه !!
لم تشعر أن الربيع قد أحتل جميع مناطق العالم ..
لم تفهم أن الأسماك بدت سعيده جداً ..
وأن العالم لم ينم ليلة البارحه !