كيف لي الصعود إلى الثريا وأصمد أمام نور القمر
آه لو كان لي صرح في السماء لآتيتك كلمح البصر
واطفي لهيب الشوق وارتوي حُباً من ذاك الثغر
يا حسرتاه عليك يا قلبي ستموت قبل احتضان الزهر
فأما الآن
سـأذهب هناك
بعيدآ خلف أشرعه الحزن
وافترش أرضيه الالم
والتحف سماءاليأس وأنسج من روحي ومعاناتي
وطنآفي العراء
وعلى مشارف الخلاء
تحتضنه أنسجة العنكبوت
لاشيء يهم أوراقي بدأت بالذبول تباعآ
وكأني بلغت من العمر عتيآ
فمشاعري أصبحت ثلجآ
وجراحي ثكلى
وعواطفي أسرى
تمرد الحنين في قلبي...
فضح عيناي..
اقتلع شجوني...
ماعادت دموعي ترويني..
بل صارت تكويني..
بسبب رحيلكِ..
لماذا سترحلين؟؟
حبيبتي
انشدي على اوتار قلبي لحنك الدافيء
اعيديه من خلف الطرقات
اعيديه من تعب المسافات
اعيديه من جنون الكلمات
حبيبتي
رددي اللحن شجيا
واسكبي نوب عطرك في ايام صباي
وفي القلب الذي اشتكى طول التنائي
اعيديني الى زمن نقي الوجه عذب الكلمات
اعيديني الى روح تلازمني
الى قلب يسئلني
الى عينين ماسئمت مع الوقت انتظاري
حبيبتي
لماذا سترحلين؟؟
سؤال يكاد يغرقني.. يخنقني..
يميتني في اليوم مئة مرة ويحيني..
لأبحث عن اجابة تشفيني..
بعدما اودعتكِ سري..
واهديتكِ قلبي..
سترحلين..
لاترحلي.. فحبكِ اقعدني..
علمني وجددني..
واصبحت ذكيآ حتى فقت الذكاء..
وبليغ حتى حزت شهادة البلغاء..
انظري الى حنيني اصبح منزوياً بقهر..
يكره ان ينظر اليه شذر..
انظري الى صحراء دنياك..
من زينها سواي بخضرة حبي...
واحباء الكون يتهادون قصائد عشقي..
والان تاتين لتخبريني برحيلك..
حبيبتي
مزقي الاوتار ابعديها
اوقفي الالحان اخرسيها
ورددي مع المدى
قد ضاع صوتي والصدى
وتلاشت الاحلام في ليل صقيع
واخذت اهتف كل يوم للرجيع
ان تشرق الافراح من جديد
ويذوب عن قلبي الجليد
للتزدهر البيادر ويردد العمر النشيد
حبيبتي
الا يحزنك ذاك الشوق ..
الذي يبكي داخلنا بصوت مخنوق....
الا يحرك مشاعركِ وليدنا الذي لم يشب عن الطوق..
لماذا توقفتي عند توافه الامور..
لماذا هدمتي عاطفة صادقة بمعول الغرور..
فإن قررتي الرحيل سأحس بكِ.. رغم المسافات..
واوقد واطفئ لهيب الشمعات..
فكم سأشتاق ياحبيبتي لرؤياك..
فمن لي يافرحة العمر الاك..
فانتي بداية الحنين .. واختصار شوق الدنيا
حبيبتي
رحلتي عن كل شئ
ولم ترحلي عن اعماقي
تلمع ذكراكِ في احداقي
تفوح عطورك بين اوراقي
باقيةُ انتٍ ياكل اصدقائي
حبيبتي
تقبعين في اعماق روحي
تتشبثين في استار قلبي
تنتشرين في ذرات كياني
تستوطنين قلباً طالما أضناه الحرمان
كنتِ له الغيث ايتها الماطره..
حبيبتي
احبك ايتها الراحــــــــــــــــله ...
فأين ترحلين عني!!
وانتِ منـــي
حبيبتي
اراك من بين الضباب
تتوغلين في تلك الغابه
ارقب خطواتك المُـهابه..
بكل ذلك الانكسار
الذي اكتسى بقناع العنفوان الشامخ
حبيبتي
يازهرة عمري الكئيب
لاتتجاهليني ارجوك
لاتتركيني اعاني الهموم وحدي
ارجوك انا احبك
لااستطيع فراقك
محال ان افارقك محال
ان كنت قد رضيت ان تتركيني
فأنا مازلت غارقا في بحرهواك
مازلت احبك
ليس لي ان افارقك
ليس بعد يافاتنتي ليس بعد
لم أزل مجروحا وقلبي مازال ينزف
شجاعةٌ انتِ... وجبان انا
استطعتِ ان تحتوي الم الفراق وحبٌ مُراق
في قلبك الكبير
بينما املك قلباً صغير
لا يحتمل الا حباً واحداً
لن اخاطر به وسأبقى في البدايه حتي تكون النهايه
وانتِ ايتها الحبيبه
لا اريدك ان تعودي لانك في قلبي باقيـــــــــــــه
باقيـــــــــه. ايتها الحبيبه
للجمال في كلماتك عنوان وللرسم في أسطُرك ريشة فنان وللأناقه
الأدبيه نسجت أجمل لوحه ورائع كل ما أفاض به يراعك القيم من جمال الأحرف
سلمت يداك على هذا النسج الرائع بأجمل وأروع الألوان
ودمت بكل محبه ووفاء
شكرا وألف شكر لوجود قلمً كقلمك..
يحمل مداد المشاعر لتسكبها على مسامع قلوب ملها الترحال
فأرجو منك انت ان تتقبلني ..
فانا لا شىء دون وجودكم
فانا ممتناً لك بكل التقدير
ولحظورك الجميل
دمت سيدي بكل ود وخير
تقبل تحيتي وفائق أحترامي
سيـدةالإحساس وسيـدةالكلمة العـذبة
يعجز القلم أن يعبر لكِ بِطريقته عما رأى
من همس يجعلني أقف مندهشاُ
أمام تلك العبارات والكلمات
ذات الطَابع المميز في ردكِ
فأنتِ صانعة الإبداع في اختِيار عذوبة المفردات
وأنتِ صانعة أجمل التعابير في وصف الكلمات
يعجز الأنسان عن وصف جمال همسكِ الرائع
فكلمة شكر لاتفيكِ حقكِ
بل تعبر عن فخري بما تخطيه من همس الوجدان
ما أعـذب كلماتكِ
حين تهمس هـمساُ في قـلوبـنا
ألفاظ رقيقة لها مفعـول السحر في نفوسنا
لولا قبسان نوركِ التي أضاءت عذب الكلام
لكنتُ تأخرت أكثر
ولكني لن أتحمل أن أرى هذا الجمال
سـلمتِ وسـلمَ قلبُكِ النابض بالحـب
ودام قلمكِ زاهـياً
وتقبلي تحياتي القلبية
ورود الكون انثرها بين يديكِ