مدخل :
جنين حد الكهولة ؛ بموت وميلاد !!
أأستطيع تحريك قدماي ؟
أم كستني الخطايا ثقلاً !
عدد الشوك ذنوبي !
عذراً !
أقصد شظايا عشقي !
لن يقترب .؛
أضواء غطت ملآمح العالم
بـ [ السوآد]
وتتوه ملآآمحي !
{ أين أنا ؟
أمازلت جنين في رحم أمي ! }
بصمت وكتمان !
عزفتها على البيانو
سأرسم طفولتي لاغير !!
ظلآم دآآمس ..
وبعثرة في جميع جهاتي
طرقت الباب على نفسي ؟
أرتدت الستائر وأحاطت بي
كما الأسوار
صرخت
صرخة ألم
صرخة ضجر !!
ولكن أين المفر ؟؟
فالحطام ملأ نفسي
والدموع أحرقت وجنتي
حقاً قد أكون
ميته والأموات لا يشعرون !
لا
أشبه الأموات فقط !!
فالرماد هو ذاتي
والحطام قلبي
وانكسار الود ( أنا )
وبردتي
[ ذكريات السواد ]
!!
؟
شعورٌ بالغربه ؛ أني لا أرى نفسي
سكوت تاام !!
ب ع ث ر ة !!
أنا الجنين الكفيف أين عصاتي ؟
لا أدرك ليلي ولا حتى نهااري !
{ فكم الساعة الآن ؟
أنا ذاك الطفل الذي جف طينه !
وتلآشت ملآمحه !!
أنا في تلك الساحات أعيش !!
بين غبار وحطآم منآزل
أنا اليتيم !
أنا اليتيم
أنا من سلبوه والديه !!
أنا من حطموا ألعابه !!
أنا من حُرمت عليه لقمة العيش !!
أنا الحطام !!
{ هل ياترى سأولد يوماً ؟
أم سأكون كما الرماد
لا معنى له ؟!
أأذا أبصرت للحياة
ستعرفني عيناي ؟
أم سأتوه مثلما تاهت
ذكريات المسامع !؟
أغرقوني ألماً
أحرقوا فؤآد أمي !!
يالله صبرك !!
كما اليتيم أشبهه نفسي !!
ليس اليتيم من فقد والديه
ولكن من يعيش حبيس شرنقه !!
هُنا سأرسم ذاتي
وأرسم شظايا عشقي فقط !!
هنا جروح وموت
بلا جنازه ! !
عُذراً !
للقراءة فقط
ومن أحب المتابعه فليسجل حظوره