دائماً ..
كنتُ أقول أنكِ لي ..
أغلى من لي ..
كنتِ قمراً لكل السماوات ..
كنتُ أرضى بشوقكِ ..
و إن لم يتعدى الفُتات ..
كنتُ أسكبكِ على الأوراق .. وجع إدمان ..
وحشة مكان .. أو شيء أشبه ..
بغربةٍ في حضن الأوطان ..
كنتُ أحضن صورتك الوفية ..
حفظتها .. و كعشقكِ عشقتها .. أو أكثر ..
لأنها صادقة التصور ..
آآآه من كل الأشلاء ..
البرواز .. الواجهة .. الأطراف ..
التأمل .. الواقع .. الجفاف ..
آآآآه .. حد الفضاء .. و الإنقصاء ..
للموت من طمع الإرتواء .. بلا إرتواء ..
لكن ..
في أغلب الأوقات ..
تتشعب بنا الطرقات ..
أنتي .. أنا .. كلاً منا في طريق بعيد ..
هذا هو الحل الوحيد ..
نحن نعيش ذروة الأشواق ..
نحن نعيش ممارسة الموت ..
نحن نعيش ما يسمى ب [ الفراق ] ..
.
.
أعود من جديد ..
أتقاعد من الشوق ..
بادئاً بالحنين ..
أتعلمين ..
من يوم الرحيل ..
إنتحرت النجوم من رداء الليل ..
سأعترف ..
أنساكِ .. كثيراً ما حاولت ..
لكنكِ .. لروحي أنتِ ساقية ..
و أشياء مني قد هربت ..
سأجدها معك .. كل الأنفاس الضائعة ..
كل الأوصاف الجائعة ..
ما هذه الحيرة ؟ ..
إن رحلتي .. عشتُ بإقتدارٍ الجرح ..
و إن بقيتي .. عشتُ بغيابك جفاف الفرح ..
من بين كل الحلول الفاجعة .. يطفو حلٌ وحيد ..
أن تستوطني وطناً .. و أنا في وطنٍ بعيد ..
لـ نعيش ذروة الأشواق ..
لـ نعيش ممارسة الموت ..
لـ نعيش ما يسمى ب [ الفراق ] ..
//
tt3ab - ma3i