س-كيف نتعرف على الأساليب والطرق
التي تدفع بالفرد إلى النجاح .
ونناقش الإيجابيات السلبيات
ونقاط الضعف التي من الممكن
أن تؤخر الإنسان وتدفع به إلى الوراء..؟
وهي على النحو التالي
الإيجابيات:
هي الأمل بين اليوم والغد
ولانستطيع معايشتها الآن
-فاليوم مازلنا نعيشه ولم يكتمل بعد
-والغد ننتظر قدومه بفارغ الصبر
ولكن لانضمن أن نصل إليه
وربما هو لايأتينا وهذه
الأسباب وعلم الغيب بيد الله
والسلبيات:
هي اليأس بين الأمس والماضي
وهذا مايجعل هناك فجوة بحياتنا
لنخطو للأمام في غير إتزان عندما
نفقد الإرادة والمحاولة
لمجاهدة النفس وهذا تقهقر
وتمزُقُّ بالورقة التي كُتِبَتْ
عليها قراراتنا لتصبح مجهولة
الهوية لانعرف لها طريق
وإن وُجد لها عنوان فسيكون
فاقد للشعور والإحساس والذات
وبهذه الحالة نحتاج لكثير من
الوقت لتعديل الفارق الزمني
الذي يحول بيننا وبين
ساعة الصفر __ ساعة مجهولة
وهذا صعب علينا صعب
هنا سأذكر خطوات للأمام
وما أختلف منها فأعلموا أنها
سقطت سهواً أو أنها
في غفلتي هربت للخلف
وإعتقادي كالتالي:
1-الهروب للأمام معناه الفوز والنجاح
ولكن عندما نسلك طريق الخير وعند
إتباعنا طريق الشبهات فسيكون
من الأسباب التي قد تُرجعنا
خطوة بعد خطوة للخلف
2- السقوط وهو من أصبح تحت التراب
ووجب علينا الدعاء له بالرحمه والمغفرة
وهذه المرحلة إنتقال من الدنيا إلى
الآخرة وهذه بمثابة خطوة للأمام
وعلمها عند الله سبحانه وتعالى
3- الإمّعة وهو الذي نجده خلال
تيارات الهوى تارة إنساناً وتارة أخرى
فاقداً معاني الإنسانية ومتقلب في
سلوكه ومتردد في أفكاره وإتخاذ
قراراته بشكل واضح وكأن هناك شيء
يدفعه هنا وهناك مما أفقده الثبات
والوازع الديني له دور كبير في تحريك
تلك الأغصان وجعلها في المكان الذي
تستحقه بشكل عام لما ذكرت والذي
سأذكره الآن وهو:
4- الإنسياق وهو طاعة الشيء وبدون
تفكير سابق وسؤال أنفسنا ماهي
العواقب التي سوف تكون عثرة
أمامنا وتمنعنا التقدم وهذا أخطرها
والذي يصبح فيه المرء هارباً للخلف
بعكس طبيعة الحياة ومناقضاً لأمورها
وفي النهاية ذكر الله قبل كل شيء
فمن كان محافظاً وحريصاً على طاعة
الله ثقوا تماماً أنه سيفلح بلا شك
فيجب علينا تأنيب
أنفسنا ومحاسبتها
&ويحك يانفس فالدنيا تمر سريعاً
وستقفين أمام مولاك
وإما جنه وإما نار&
( والجنة هي الهروب للأمام )
( والنار هي الهروب للخلف )
( ومابينها أن نعيش حياة أبدية مخلده )
ولنعلم أن الأخلاق الفاضلة
سببًا للوصول إلى
درجات الجنة العالية
والوصول هو التقدم
والدليل على ذلك
قال الله تعالى
{وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة
عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين
الذين ينفقون في السراء والضراء
والكاظمين الغيظ والعافين
عن الناس والله يحب المحسنين}
[آل عمران: 133-134].
وأخيراً أسأل الله أن يوفقنا جميعاً
هذا والله يحفظكم ويرعاكم
...بقلم الكاتب...
&رماد القناع& ..
كل الشكر لكل من مر هنا