سلام على ذكرياتي بشط العرب
سلام على طائر الماء يرقص بين القصب
سلام على الشمس تسقط فوق مياه الخليج
كاسوارة من ذهب
سلام عليه أبي وهو يهدي إلي بعيدي
كتاب أدب
سلام على وجه أمي الصبوح كوجه القمر
سلام على نخلة الدار تطرح أشهى الثمر
سلام على قهقهات الرعود
سلام على قطرات المطر
سلام على شهقات الصواري
وحزن المراكب قبل السفر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صبآح و مساء الخير والسعادة لـ أسرتي الرائعة بأحلى منتدى ..,
** لمسآت منتدى الشعر والمشآعر **
اليوم ابيكم تتذوقون معي شعر من نوع آخر بسيط وسلس..رآئع ومميز..
كلمآت قد نجد لهآ اسم آخر غير (الشعر و القصيده)
نسميه ب/ موقف البوح..,
شآعرتنآ الرقيقه التي قالت :
لا يوجد توقيت شتوي لمشاعري
و لا يوجد توقيت صيفي لأشواقي
إن ساعات العالم كلها
تضرب في وقت واحد
عندما يحين موعدي معك
و تسكت في وقت واحد
عندما تأخذ معطفك و تنصرف
..
وقالت ايضآ لحبيبها :
أريد أن أذهب معك
إلى آخر الجنون
و إلى آخر التحدي
و إلى آخر أنوثتي
إنها منارة الخليج .. وعبقرية البسآطه الشعريه الفذه
الشاعرة والأميره سعاد الصباح ..,
ولدت الشاعره والدكتورة سعاد محمد الصباح في الكويت ( 22/أيار/1942 )،وجدُّ والدها هو الشيخ محمد الصباح الذي حكم الكويت بين عامي (1892 – 1896 )..•حصلت على شهادة البكالويوس في الاقتصاد من جامعة القاهرة عام 1973م •نالت درجة الدكتوراه في الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة ساري جلفورد في المملكة المتحدة عام 1981م
,
وهذه مجموعة منتقاة من قصآئدهآ وأتمنى أني وفقت في الإختيار ..,
.
.
.
لا تنتقد خجلى الشـديد .. فاننى
درويشة جــدا ... وأنت خبير ..
ياسيد الكلمات .. هبنى فرصة
حتى يذاكر دروســه العصفور ..
خذنى بكل بساطتى ..وطفولتى
أنا لم أزل أصبـــو ..وأنت كبيــــر .
أنا لا أفرّق بين أنفى أو فمى
فى حين أنت على النساء قدير ..
من أين تأتى بالفصاحة كلهـــا..
وأنا .. يموت على فمى التعبيــر
أنا فى الهوى لا حول لى أو قوة
ان المحبّ بطبعـــه مكســــور .
انى نسيت جميع ماعلمتنى
فى الحب فاغفر لى وانت غفور
ياواضع التاريخ .. تحت ســريره
ياأيها المتشاوف المغـــرور .
يا هادىء الأعصاب ..أنك ثابت
وأنا ..على ذاتى أدور ..أدور ..
الأرض تحتى دائما محروقة
والأرض تحتك مخمل وحرير ..
فرق كبير بيننا ياســـــــيّدى
فأنا محافظـــة .. وأنت جســـور
وأنا مقيّدة .. وأنت تطيـــــر ..
وأنا محــجّبة .. وأنت بصيــــر ..
وأنا .. أنا .. مجهـــولة جدا ..
وأنت شهير .. فرق كبير بيننا .. ياسيدى
فأنا الحضارة
والطغاة ذكور .
.
.
.
جنتي كوخٌ وصحراءٌ ووردُ وحبيبٌ هو لي ربٌّ وعبدُ
وصبـاحٌ شـاعريٌّ حالـمٌ
أتغنّى فيه بالحبِّ وأشـدو
وأردُّ القيـدَ عن حريتي كاذبٌ من قال انَّ الحبَّ قيدُ
يا لعينيه ، ويا لي منهما
فيهما دِفءٌ وإشراقٌ وسعدُ
وحبيبـي بالأماني نستبدُّ
ها هي الصحراء ملكي ، وأنا
أجعلُ الرملَ قصوراً ، وأنا
بذُراها في جلالِ الملكِ أبدو
وأرى الصبّار أحلى زينتي
فهو لي تاجٌ وخلخالٌ وعِقْدُ
وأرى القفرَ رياضاً غضّةً
أنا فيها ظبيةٌ تلهو وتعدو
يا حبيبي ، هذه أحلامنـا
آهِ لو يَصْدِقُ للأحلامِ وعدُ
.
.
.
كم جميل لو بقينا أصدقاء
إن كل امرأة تحتاج أحياناً إلى كف صديق..
وكلام طيب تسمعه..
وإلى خيمة دفء صنعت من كلمات
لا إلى عاصفة من قبلات
فلماذا يا صديقي؟.
لست تهتم بأشيائي الصغيرة
ولماذا... لست تهتم بما يرضي النساء؟..
كن صديقي.
إنني أحتاج أحياناً لأن أمشي على العشب معك..
وأنا أحتاج أحيانا لأن اقرأ ديواناً من الشعر معك..
وأنا – كامرأة- يسعدني أن أسمعك..
فلماذا –أيها الشرقي- تهتم بشكلي؟..
ولماذا تبصر الكحل بعيني..
ولا تبصر عقلي؟.
إنني أحتاج كالأرض إلى ماء الحوار.
فلماذا لا ترى في معصمي إلا السوار ؟.
ولماذا فيك شيء من بقايا شهريار؟.
كن صديقي.
فأنا محتاجة جداً لميناء سلام
وأنا متعبة من قصص العشق، وأخبار الغرام
وأنا متعبة من ذلك العصر الذي
يعتبر المرأة تمثال رخام.
فتكلم حين تلقاني ...
لماذا الرجل الشرقي ينسى،
حين يلقى المرأة، نصف الكلام؟.
ولماذا لا يرى فيها سوى قطعة حلوى..
وزغاليل حمام..
ولماذا يقطف التفاح من أشجارها؟..
ثم ينام!!
.
.
.
عام سعيــــد ..
انّى أفضّل أن نقول لبعضنا ؛
" حـب سعيد " .
ماأضيق الكلمات حين نقولها كالاّخرين
أنا لا أريد بأن تكون عواطفى
منقولة عن أمنيات الاّخرين ..
أنا أرفض الحبّ المعبّأ فى بطاقات البريد ..
انّى أحبّك فى بدايات السّنه ..
وأنا أحبّك فى نهايات السّنه ..
فالحبّ أكبر من جميع الأزمنه
والحبّ أرحب من جميع الأمكنه
ولذا أفضّل أن نقول لبعضنا
" حب سعيــد " ..
حبّ يثور على الطقوس المسرحيّة فى الكلام
حبّ يثور على الأصول ..
على الجذور ..
على النظام ..
حبّ يحاول أن يغيّر كل شىء
فى قواميس الغرام !!
.
.
.
قل لي
هل أحببت امرأة قبلي ؟
تفقد , حين تكون بحالة حب
نور العقل ..؟
قل لي . قل لي
كيف تصير المرأة حين تحب
شجيرة فل ؟
قل لي
كيف يكون الشبه الصارخ
بين الأصل , وبين الظل
بين العين , وبين الكحل ؟
كيف تصير امرأة عن عاشقها
نسخة حب .. طبق الأصل ؟..
قل لي لغة ...
لم تسمعها امرأة غيري ... خذني .. نحو جزيرة حب ..
لم يسكنها أحد غيري ..
خذني نحو كلام خلف
حدود الشعر
قل لي : إني الحب الأول
قل لي : إني الوعد الأول
قطر ماء حنانك في أذنيا
إزرع قمراً في عينيا
إن عبارة حب منك ..
تساوي الدنيا ...
يا من يسكن مثل الوردة في أعماقي
يا من يلعب مثل الطفل على
أحداقي
أنت غريب في أطوارك مثل
الطفل
أنت عنيف مثل الموج,
وأنت لطيف مثل الرمل ..
لا تتضايق من أشواقي
كرر . كرر اسمي دوماً
في ساعات الفجر .. وفي
ساعات الليل قد لا أتقن فن الصمت .. فسامح جهلي ..
فتش . فتش في أرجاء الأرض فما في العالم أنثى
مثلي...
أنت حبيبي . لا تتركني
أشرب صبري مثل النخل .. إني أنت ..
فكيف أفرق ..
بين الأصل ,
وبين الظل ؟
.
.
.
هل من الممكن إلغاء انتمائي للعرب ؟
إن جسمي نخلة تشرب من بحر العرب
و على صفحة نفسي ارتسمت
كل أخطاء ، و أحزان ، و آمـال العرب ..
سـوف أبقى دائما ..
أنتظر المهدي يأتينا
وفي عينيه عصفور يغني ..
و قمر ..
و تباشير مطر ..
سوف أبقى دائما ..
أبحث عن صفصافة .. عن نجمة ..
عن جنة خلف السراب ..
سوف أبقى دائما ..
أنتظر الورد الذي
يطلع من تحت التراب ..
.
.
.
يا أحبابي :
كان بوُدّي أن أُسْمِعَكُمْ
هذي الليلةَ ، شيئاً من أشعار الحُبّْ
فالمرأةُ في كلِّ الأعمارِ ،
ومن كلِّ الأجناسِ ،
ومن كلِّ الألوانِ
تدوخُ أمامَ كلامِ الحُبّْ
كان بوُدّي أن أسرقَكُمْ بِضْعَ ثوانٍ
من مملكةِ الرَمْلِ ، إلى مملكةِ العُشْبْ
يا أحبابي :
كان بودّي أن أُسْمِعَكُمْ
شيئاً من موسيقى القلبْ
لكنَّا في عصرٍ عربيٍّ
فيهِ توقّفَ نَبْضُ القلبْ!!
.
.
.
على هذه الكُرَةِ الأرضية المُهتزّهْ
أنت نُقْطَةُ ارْتِكازي
وتحت هذا المَطَر الكبريتيِّ الأسودْ
وفي هذه المُدُنِ التي لا تقرأُ... ولا تكتبْ
أنت ثقافتي...
يا أيها الصديق الذي أحتاجُ الى ذراعَيْهِ في وقت ضَعْفي
هنآ وهي تندب زوجها المرحوم عبد الله المبارك
في قصيدة : "كيف أنساه ؟"
"أخت روحي .. أو عن لوعة قلبي تسألين ؟
أنا همي ما له في كتب الهم قرين
ليتك اليوم بناري واحتراقي تشعرين
بعد أن غاب الذي كان لي الركن الركين
والذي كانت ضلوعي وكره ألحاني الأمين
كل يوم ينقضي ، أكبره عشر سنين..
كيف أنسى ؟ وهو أدنى لي من حبل الوتين
كيف أنسى ؟ وهو الحرقة في دمعي السخين".
.
.
.
وهنآوهي الساخرة من القوالين :
- "يقولون : إن الكتابة إثم عظيم …
فلا تكتبي.
وإن الصلاة أمام الحروف.. حرام
فلا تقربي
وإن مداد القصائد سم… فإياك أن تشربي".
يقولون :
إنَّ الكلامَ امتيازُ الرجالِ
فلا تنطقي !!
وإنَّ التغزّلَ فنُ الرجالِ
فلا تعشقي !!
وإنَّ الكتابةَ بحرٌ عميقُ المياهِ
فلا تغرقي
وها أنذا قد عشقتُ كثيراً
وها أنذا قد سبحتُ كثيراً
وقاومتُ كلَّ البحارِ ولم أغرقِ.
- يقولون : إني كسرت رخامة قبري… / وهذا صحيح /
وإني ذبحت خفافيش عصري… / وهذا صحيح /
وإني اقتلعت جذور النفاق بشعري / وحطمت عصر الصفيح / فإن جرحوني … / فأجمل ما في الوجود غزال جريح /
وإن صلبوني / فشكرا لهم /
لقد جعلوني بصف المسيح…-
.
.
.
وهنآ ترسم صورة المرأة السجينة عند سيدها الرجل
ويمتد سجنها ليشمل كل ماله علاقة بكيانها الإنساني
حتى يصل درجة الإلغاء لوجودها :
"أيها السيد : ماذا بمقاديري فعلت ؟
لم يعد عندي انتماء غير أنت… /
أنك القومية الكبرى التي تربطني !!
..
"كل أوراقي التي أحملها في سفري
فوقها رسمك أنت / والمرايا .. لا أرى وجهي بها / بل أرى وجهك أنت.. /
والكاسيتات التي أسمعها في خلوتي / عكست ذوقك أنت../
لم يعد عندي مكان / بعدما استعمرت كل الأمكنة /
لم يعد عندي زمان بعدما صادرت كل الأزمنة…".
..
أيها السيد : أخرج من جهازي العصبي /
من كتاباتي … / وحبري .. / وسطوري.. /
وشرايين يدي ../
أيها السيد أخرج / من ملاءات سريري ../
من رذاذ الماء ينساب على جسمي صباحا /
من دبابيسي … وأمشاطي …/ وكحلي العربي.."
,,
وهنآوهي في ثورة الحب بقصيدة(المجنونه).."
أنا في حالة حب.. ليس لي منها شفاء
وأنا المقهورة في جسدي / كملايين النساء
وأنا مشدودة الأعصاب / لو تنفخ في داخل أذني / لتطايرت دخانا في الهواء …
إنني ضائعة كالسمك الضائع في عرض البحار… فمتى تنهي حصاري ؟
يا لذي خبأ في معطفه مفتاح داري / يا الذي يدخل في كل تفاصيل نهاري.
"انتمائي هو للحب / ومالي لسوي الحب انتماء /
وطني … / مجموعة من شجر الليمون في صدرك … /
والباقي هراء بهراء…"