مَدْخَل :
بَيني وبَينْ السَآعة ..!
تَنْسابُ سَاعاتِيْ بَوْجل
لأني مَعك لا أعْرفُ الزَمن
بِحنايا ذّاتِي هَمست و هَمستْ !
وأنا حِينها ارتبطْت جُزيئات نبضي بِك
وعٌلقت أنَفاسي بِسرابْ مُؤلمْ
تَراني طِفل لأني مَعك لا أعْرف الألم
فقط ..!
أحتَاجُ النومْ طويلاً والابتعاد عَن عالمِي الرتيب
لأغوصْ في عَوالم تُغرقني بسحرها
تنسحبْ فَيها السَاعة وتختفي أبجدية الزَمنْ
لأعيش أنا والأنا فقط !
بعدها ..!
خضتُ معركة صَيدْ أنا أصطاد وهَو يصطاد
كلانا لن نخسر سوى الرميات
لكني خسرتُ الكثير أولهم الثقَة ..!
كلانا نُشكل طيف واحَد
لكن الفَارقْ الوحيِد هو يمتلك حياة
وأنا فَراغْ !
لأنه عَشق غَيري
فلسنا نشكل طيف واحد
فقط ألمْ !!
ولكن ما أقسى الساعة
ما أضناها
آلمت نبضي وأخذتني لحَسرة وبعثرتني بينَ زواياها
سحقاً للساعة ولحباتها الواهنة
وتباً لها لأنها أقست نبضاتك
ليس العتاب على أنفاسك
بل لعقاربها التي أخذت الكثير مِنْي
أولهم أنت ..!
وماذا أفعل ؟
بكيت .. وبكيت ؛ إلى مَتى؟
إنَي أتألم
جف لونَي .. وذبلت أزهاري
وكُل مَنْ حَولي يلومْ السَاعة
تباً لهَا .. فهي بعثرتني كثيراً
وألقتني بين أحظان مِنْ لا يمتلك إلا الصٌراخْ
إني أخافك كثيراً ..!
حينها أحبتني الرياحْ وجذبتني إلى عَالمْ آخَر
زاد نبضي ألمْ ؛ لأني لا أتحمل لقاء أحد غير ظِلي
انسحبتْ .. وعدتُ إلى أحظان أمي
و يا ليت السَاعة تتوقف حَتى أبقى في سٌبات
ولا أستيقظ إلا على صَوتْ الدُعاء ..!
إني لا أريدْ شيء غَير النسيان
ولكنْ الذكريات تتَزاحف
وتعانقني لأبكي
إني لا أتنفس
إني أموت
تباً للساعة ليتها تتوقف
حَتى ترتاحْ أنفاسي
أني أرجوكم أوقفوها حَتى أنسى الطعنات
إني أموت ..!
مَخْرج :
أرجَوْك أوقف السَاعة حَتى أتنفس
صَدْقني فأنا انكسار
كُل ما بداخلي تحطم ..!