
القاهرة (رويترز) - افتتحت مساء الثلاثاء في دار الاوبرا المصرية الدورة الثانية والثلاثون لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي التي اهديت الى اسم المخرج المصري الراحل يوسف شاهين.
وصفق الحضور طويلا عندما نطق وزير الثقافة المصري فاروق حسني اسم شاهين (1926-2008) حيث عرضت مشاهد قصيرة من أبرز أفلامه ومنها (صراع في الوادي) و/عودة الابن الضال/ و/الارض/ و/باب الحديد/ و/الناصر صلاح الدين/ وهي أعمال من كلاسيكيات السينما المصرية واختيرت ضمن قائمة أفضل مئة فيلم مصري في القرن العشرين.
وعرض في الافتتاح الفيلم الاسباني (العودة الى حنصلة) ويعالج قضية الهجرة غير المشروعة من شمال افريقيا والتي راح ضحيتها مئات من الافارقة الحالمين بالوصول الى الشاطيء الاوروبي.
وجرت العادة أن يكون فيلم الافتتاح من البلد ضيف شرف المهرجان الذي يستضيف هذا العام السينما الاسبانية حيث يعرض لها أكثر من 20 فيلما تمثل تيارات فكرية وجمالية مختلفة.
ورحب الرئيس الشرفي للمهرجان الممثل المصري عمر الشريف بالضيوف قائلا انهم "سوف يحبون مصر لان مصر تحب ضيوفها" كما عبر وزير الثقافة الاسباني سيزار أنطونيو مولينا عن ترحيبه باختيار بلده ضيف شرف المهرجان مشددا على قدرة الفنون وفي مقدمتها السينما على التواصل الحضاري بين الشعوب.
وكرم المهرجان تسعة سينمائيين أجانب ومصريين هم الممثلون الامريكيون كيرت راسل وجولدي هون وسوزان ساراندون والممثلة البريطانية جوليا أورموند اضافة الى خمسة مصريين هم مدير التصوير طارق التلمساني ومهندس الديكور نهاد بهجت والممثلتان سميرة أحمد وبوسي والممثل محمود ياسين الذي أعلن اهداء تكريمه الى زوجته الممثلة المصرية شهيرة التي اعتزلت قبل سنوات.
ويستمر المهرجان 11 يوما بمشاركة أفلام من حوالي 50 دولة.
ويتنافس في المسابقة الرسمية الدولية 18 فيلما تمثل 16 دولة وهي الفيلمان الاسبانيان (العودة الى حنصلة) و/عباد الشمس الاعمى/ والفيلم الارجنتيني (مطرب التانجو) والبلجيكي (المفقود) والدنمركي (الراقصون) واليوناني (الجريكو) والمجري (ماريو الساحر) والايطالي (الجسد) والياباني (حرب الشاي) والليتواني (الهاوية) والصيني (العثور على شنجري لا) والروسي ( الامبراطورية الخفية) والتركي (المبعوث) والسويسري (حب على الطريقة الهندية).
كما تشارك سويسرا أيضا بفيلم انتاج سويسري-ألماني مشترك بعنوان (حيث يكون العشب أكثر اخضرارا) وتشارك فرنسا بفيلمي (سيرافين) و/بصمة الملاك/ ويمثل مصر فيلم (يوم ما اتقابلنا) لاسماعيل مراد.
وخلت المسابقة الرسمية الدولية من أفلام عربية باستثناء فيلم مصري. ويشارك 15 فيلما تمثل ثماني دول عربية في (مسابقة الافلام العربية) التي تبلغ جائزتها مئة ألف جنيه مصري (حوالي 18116 دولارا) وهي (قضية رجال) لامين قيس و/مسخرة/ لالياس قاسم و/الاذان/ لرابح أعمر زيمش من الجزائر و/خلطة فوزية/ لمجدي أحمد علي و/بصرة/ لاحمد رشوان و/بلطية العايمة/ لعلي رجب من مصر و ( حسيبة) لريمون بطرس و/أيام الضجر/ لعبد اللطيف عبد الحميد من سوريا و/ الحادثة/ لرشيد فرشيو و (خمسة) لكريم دريدي من تونس و/عيد ميلاد ليلى/ لرشيد مشهرواي و/ملح هذا البحر/ لان ماري جاسر من فلسطين.
وفي المسابقة نفسها يتنافس أيضا الفيلم البحريني (أربع فتيات) لحسين الحليبي والمغربي (رقم واحد) لزكية الطاهري واللبناني (ميلودارما حبيبي) لهاني طمبا.
وينظم المهرجان ندوة عنوانها (السينما الافريقية.. دعوة لفك العزلة) بمشاركة أفارقة ضمن محور للافلام الافريقية تعرض فيه أفلام من جنوب افريقيا وغينيا وموزامبيق ونيجيريا ومالاوي.
كما ينظم أيضا ندوة عنوانها (السينما الرقمية) بمشاركة فنيين ومخرجين لهم تجارب مع السينما الرقمية (الديجيتال) التي تخصص لها للعام الثاني على التوالي مسابقة للافلام الروائية الطويلة التي صورت بالطريقة الرقمية وتمنح جائزتين الاولى ذهبية قيمتها عشرة الاف دولار والثانية فضية وقدرها ستة الاف دولار. ويشارك في مسابقة أفلام الديجيتال 14 فيلما.