جيتك وهم , واحساس يكذب من بعيد جيتك بــ عيد وكان القدر يامترفه
يصرخ , يناديبك ( وهـم )
وكانت ( تبيه )
ياليتها ( مرّت عليه ) كلّ الخطايا لعبته , كلّ التعب يرحل إليه وكانت تشوف إنّه ( أهمّ ) , من خصلة الإغراء , من شفّة سقم من وقتها , من عطرها المسكوب , من صفحةٍ ما زارها حبر القلم ,!
لوطال ليلي مارحم
ولو طاف فكري في الوجيه الي سكن فيها الألم أدري ... بلاقي بسمتك رغم الألم ورغم المرايا الصامته , ورغم الوهم ليتك دريتي بحالتي , من يوم فارقني ( الأهمّ )
اتصدقي ,
إني ليا زرتي خيالي انتشي ويثووور فكري من ( عدم ) ,!
.
.
التعديل الأخير تم بواسطة Ŧяόş ; 03-27-2009 الساعة 01:22