بِهَـٍـٍـٍـٍآرآت !
في يُوم كنت منبطحِن على ظَهرِي وأنظر ألى النّجُوم الّتِي غطّتهَآ النّجُوم وأدوّر شي يجِيب لِي النُّوم الملعُونْ
!
أبِي أنُوم مآ قدرت سوّيت كلّ شي يجِيبْ النُّوم وعيّى يجِي
, طلعتْ برّآ الغرفه وقعدت أتمشّى فِي مزرعتنَآ
!
سمعت صُوت أنِين صرصُور
, وكنّ أنِينهْ ورَآه شيّن مُوب زِين , قلت لآزم أرُوح أشُوف الوضع توجّهت
بِ أتّجَـآه الصُّوت لِين لقِيت الصّآرُور حآجِر له نمله ويبِي يغتصبهَآ :|قلت مَآ نِيب مخرّب على المسكِين ولآ بعد كَآن رمضَآن توّه مخلّص , يعنِي أبُو الشبَآب في وضعْ لآ يُحسَد علِيه
!
خلِّيته بشُوف وش بيصِير , كلّ مَآ مسكهَآ حَىولت تنحَـآش النّمله
, وأبن الأِيه صَآمل الصَّآرُور
قعدت أدقّق بِ ملآمح الصَّآرُور لقِيته مطلّع شعر صدرهْ وفَآرق شعره مدرِي حسِّيته أبُو هنُّوود بس كَـآآش
!
وأنَآظر النّمله الضَّعِيفه مآعرفت أوصَآفهَآ كلَّضآ معرقهْ
, رحمت النّمله وعلى طُول الزّنُّووبه فضّت على آمَـآل الصَّآرُور
, شلت النَّمله وحطِّيتهَآ بكرتُون منَآدِيل صعبه أخلِّيهَآ تتجوّل فِي المزرعَه لحَآلهَآ بِ هَ الوقتْ
!
بعد مآ حطِّيتَهآ بِ الكرتُون حسِّيت دمُوعهَآ تزرف
!
أنّبنِي ضمِيرِي قلت لآزم أدوّر حلّ , وأرُوح أدوّر نمله أحطّهَآ معهَآ مآلقِيت ألا سحليتِين
!
قلت العوّضْ ولآ القطِيعَه آخذ وحده منهن تجسر النمله
!
أحترت آخذ أيّ وحده دقّقت فِيهُم أكثر لقِيت وحده منهُم ركبهَآ سُود , قلت أكِيد ذي أنثَى مَآ تنفع
!
بآين عليهم تربطهُم علآقه غيْر شرعيّه , لأنّ أمر رُكَب سُود مطلعه سِيقَىنهَآ فِي مكَآن عَـآم
!
ومَآ أتوقّع زُوجهَآ بيخلِّيهَآ تلبس كِذآ , وزثود على كِذآ يشربُون الملآعِيين
!
قلت لآزم ألغِي علآقتهُم بسررعه قبل لآ يصِير فعل مُنكَر بِينهُم
!
وبِ نفس الزَّنُّوووبه على أم رُكَب سُوود , ومَىهِي ألآ تحتَضر والسحلّيّ يصِيح جمبهَآ
!
وكنّه يبِي يسوّيلهَآ تنفس صِنَآعي , الكلب طآلع من بطنَهآ دم ويبِي يسوّي لهَى تنفّس صِنَآعِي
!
مَآ أمدَآه يسوّي شي ألآ وهِي متوفيه , بعد عدّة مُحآولآت بآتت بِ الفشل مسكت النّمله الذّكر اللّعِين , وبِ سُرعه حطّيته في الكرتُوون
!
بعد مَآ حطّيته جلست أترقّب الوضع :q ..
وألقى السحلّي يقرّب بِ سرعه لِ النَّمله ويمسك رقبتهَآ , الملعُون توّهَآ ميته خويّته ويسوّي كذآ وآضح أنّه رآعِي بنَآت
!
المهم ذبحت السحلّي الدّآشر مآ همّه ألآ أشبَآع رغبَآته
, وجلست أفكّر وش أسوّي بِ هَ العلّه !
قلت أذبحهَآ وأفتك , ومَآهِي ألآ فعصةٌ منْ أًصبع الأبهَآم وهِي ميّته
!
وقلتْ لهَآ وهِي تحتضر [التّعب مِلحُ الحيَآه]
!
وأشُوفِك بِ الجنّه أن شَـآء الله
..