{.. أشكرك عزيزتى الفجر الساطع بالجمال لهذا القضية الهامة ..
والتى كنت اود طرحها لكنك سبقتينى ..
ولكن لا بأس فأنتى اخت عزيزة سعدت بأنها تعانى مثل ما اعانيه ..
سأكون صريحة معك ..
حدثتنى صديقتى عن هذا البرنامج قبل ان اعرفه أنا ..
ومن كلامها شعرت بالعيب يسكنه , شباب ممسكة بالبنات , يدخلون غرف بعضهم ..
أحضان وأشياء ( سودة )..
وبعد مدة رأيتة فى التليفزيون وقلت ربما هو هذا البرنامج ..
تابعتة لحلقتين او ثلاث ورأيت بعد ذلك قمة الخزى والاحتكار فيه ..
الى ان قالت لى امى لا تشاهديه مرة أخرى أنهم شياطين ..
قلة إحترام وسوء أدب مع الله ..
والى الان الله يبعدنا عنه جميعاً..}
هَلْ أصبحْ سِتآرْ أكآديميْ فِتنهْ لِ الشبابْ / والبناتْ .؟
أظن بعد كل كلامكـ ونعليقات الاصدقاء أصبحت الاجابة واضحة كالشمس
* مَآأسبآبْ تعلقْ الناسْ بِ ستارْ أكآديميْ .؟
إن زمننا هذا كلاً يمشى عكس الاتجاه فالحق هو الباطل والعكس إن ستار أكاديمى ما هو الا موقع إباحى على هيئة برنامج علنى يراه الجميع وهذا رأيى
وسبب تعلق الناس به أكيد هو غياب الوازع الدينى فى منازل المسلمين
وعدم وجود حياء و(إن لم تستحى فأفعل ما شئت..
إن الناس تريد المتعه والحياه الرغدة السريعة وهذا كلة يقع تحت مسمى المحرمات
* مَآالذيْ يَجعلْ برنامج سِتآرْ أكآديميْ مُستمرْ إلىَ الأنْ (
).؟
نحن ! نعم نحن .. فبالتصويت له والإقبال عليه ومشاهدته دفع مشرفى البرنامج
على الاستمرار فيه
* ماهيْ سلبيات هذا البرنامجْ .؟
كله سلبيات
* وماهيْ أهدافهمْ بِ طَرحهمْ لِ ستارْ اكاديميْ على القنوات الفضائيه .؟
فتنة شباب المسلمين و إثارة غرائزهم .. إن الحرب القادمة حرب خُلق ودين
الاجانب يهددون بها امة محمد للتدمير حتى وقت الحرب فيكون شباب أمتنا
منهكو القوة الدينية.إحترسوا إحترسوا إحترسوا
* هلْ صحيحْ كُلْ منْ يتابعْ هذ البرنامجْ يًُريدْ انْ يبتعدْ عنْ الهمْ والمشاكلْ .؟
عجبــاً .. الأ يعلم إن هذا البرنامج هو أساس الهم والمشاكل
وقد أودى بنفسه الى هوة العصيان
* أخيراَ هَلْ نُلامْ نَحنْ لِ صَمتناَ حولْ مُرتاديْ ستارْ أكاديميْ ,وماوجبناَ تجاهْ منْ يتابعهْ .؟
نعم والف نعم .. إن الساكت عن الحق شيطان أخرس وما نحن بشياطين
واجبنا نصح كل من نعرفة .. عمل اوراق مثل الحملات للتوعية ونلزقها على الجدران
الخاصة بالاعلانات ولكل شخص يعمل بالصحافة فليتبرع وينزل ببابه
توعية ونصيحة لمرتادى البرنامج ومن يشاهدوه
وشكرا لكى أختى الحبيبة
بارك الله فيكى