
استانبول: مدينة قلبها وعقلها تفرقا بين قارتين, ولا يربط طرفي الجسد سوى خاصرة مياه البوسفور وأيدي الجسور

في ميدان تكسيم الراقي في استانبول وعلى رأس شارع الاستقلال يذكرك نصب أتاتورك ورفاقه بأيام الجمهورية الأولى قبل ثمانين عامًا

استانبول: كتاب مفتوح للحضارات, وقرب القصور التركية تجد ثلثي مسلة مصرية منتصبة أعلى قاعدة يونانية

أربع من المآذن الست لجامع السلطان أحمد, وقباب متدرجات متداخلات, تهجع تحتها المقرنصات, وحزام من اللون الأخضر, نماذج ارتبطت بالعمارة العثمانية وانتشرت مع ازدهار الإمبراطورية. كان مهندس الجامع الذي أقامه السلطان أحمد هو الفنان الصداف محمد أغا.....

إحدى بوابات قصر طولمه بهغجه الذي بناه السلطان عبد المجيد عام 1835 ميلادية, وهو من تصميم المعماريين حاجي أمين والأسطى سركيس باليان ولتأثره بالعمارة الأوربية نراه يجمع مزيجًا من الأسلوبين الباروكي والإمبراطوري

تتكاثر ناطحات السحاب يوما بعد يوم في إستانبول, لكن الحكومة حريصة على صيانة بيوتها القديمة, وتحريم هدم أو تغيير لأي بناء عمره أكثر من نصف قرن

ربما يقضي الأتراك نهارهم خارج البيوت, فلا يعودون إليها إلا في المساء, لذا يعد الشارع مرآة للطريقة التركية في الحياة... ...أساليب تعلن عن تناقضها وصراع أفكارها حتى في الملبس

ربما تكون القهوة (التركية) أشهر مشروب دافئ على سطح الأرض, لكن الترحيب بك يشمل عصائر تقليدية ملطفة ومنقوعة بالحضارات أيضا; تمر هندي, أو كركديه مصري أو عرقسوس شامي

الأسواق التقليدية ـ مثل الجراند بازار والسوق المصري ـ أصبحت بوابة لكل شيء من عالم التوابل إلى دنيا الذهب, وروادها والعاملون بها ينتمون لجميع الجنسيات
/
\
حــرف