كادت صورة فوتوغرافية التقطت لعروس في حفل زفافها في الأحساء تؤدي إلى حدوث طلاق سريع بين عريس وعروسه قبل أن يتم تدارك الأمر، وإجراء الصلح بينهما، إلا أنه لم يمنع من إلغاء رحلة شهر العسل المخطط لها بإحدى الدول خارج المملكة. وبدأت تفاصيل الحادثة الغريبة عند توجه الزوج إلى أحد محلات التصوير للحصول على الصور الخاصة بحفل الزفاف المقام للرجال، بيد أنه فوجئ بوجود مظروف آخر خاص بالحفل المقام للنساء، والذي أحضره له عامل الاستوديو بشكل يوحي أن الأمر اختلط عليه. ومما زاد من غضب الزوج مشاهدته لصور زوجته في الحفل ضمن ألبوم الصور، ليصبح بعدها في حالة ذهول تام، قبل أن يتوجه إلى المنزل ليواجه الزوجة بهذه الصور التي أصيبت بصدمة هي الأخرى. ودعاها لجمع حوائجها لكي يعيدها إلى منزل عائلتها تمهيدا لحدوث الطلاق بينهما، إلا أنه تراجع عن موقفه بعد أن حل الخلاف بشكل أسري. وكانت الزوجة استأجرت سيدة لتصوير ليلة زفافها، على أن تقوم تلك السيدة بتحميض الصور في منزلها، والتي تبين زيف ادعائها مع اكتشاف الزوج للأمر.