الاختبارات فترة عصيبة للآباء والمربين.. ولمسؤولي الأمن أيضاً
عودة الطلاب للمنازل فور انتهاء فترة الاختبار تحميهم من المخاطر والسلوكيات السيئة
عد الأمين العام المساعد للمركز الوطني لأبحاث الشباب د. نزار الصالح مرحلة الاختبارات فترة عصيبة وهاجسا لكل الآباء والمربين ومسؤولي الأمن في المملكة بهدف حفظ أبنائنا الطلاب والطالبات من أي عابث يحاول استغلال هذه الفترة الحرجة بطريقة هادمة وعدوانية. وأكد د. الصالح ان مرحلة الاختبارات تعتبر فترة عصيبة نتيجة للأسلوب الخاطئ الذي يتعامل به أغلب الطلاب من حيث عدم تنظيم أوقات المذاكرة طيلة الفصل الدراسي واللجوء لمضاعفة الجهد في الأيام التي تسبق الاختبارات ومن نتيجة ذلك الشعور بالقلق وعدم القدرة على التركيز والبحث عن الوسائل المشروعة وغير المشروعة المساعدة لاجتياز الاختبارات. وأضاف ان من أكثر ما يلجأ إليه بعض الطلاب في أيام الاختبارات نتيجة لقلة الوقت للمذاكرة هو البحث عن كيفية مضاعفة الجهد والوقت لتعويض الكسل وعدم الاستذكار طيلة الأيام السابقة، وهذا ما يجعل الطلاب يلجئون إلى استخدام الحبوب المخدرة الكبتاغون والأمفيتامين اعتقاداً منهم أنها سوف تساعد على الاستذكار وأنها تقلل النوم. ولفت الأمين العام المساعد لإنماء الشباب أن المخدرات تؤثر بشكل سلبي على الجهاز العصبي المركزي للطالب، كما تسبب الاضطراب النفسي، وتؤدي إلى هلاوس سمعية و بصرية، وتسبب أمراضاً سرطانية في اللثة والأمعاء، وتؤثر سلباً على الذاكرة وخاصةً النسيان، مما يجعل تعاطي الحبوب المخدرة سببا للفشل وعدم القدرة على التركيز والنسيان.