*
*
*
*
*
أبْــحَثُ فىِ دفــاَترىِ..أنْقِــبُ عــَنـ مشــاَعرىِ
أيْـــاَم كــاَنَ لِلٌحَــــياَه لَــوُن وَمَــذاَقِ..وَللِأمـــــاَلِ بَهجـــةً وَإشْـــراَق
وَأبْــحَثُ مِــنـ جَــدِيدْ ,أجـِــدُ ألــبوُم يَضُـــم ذِكْــريــاتُ الــزَمن البَعـِيدْ
صُــورنــاَ مَـع الأعِــزاَء,نَبــنىِ وَيبنــوُن قِصـــوُراً مِــنْـ رِمـــاَلِ
فَتنْــــهـــــــــاَر
تَعـــلوُنــاَ ضِحْـــكة وَيضْـحَكـــوُنْ, وَتَتــعاَلىَ بِنـــاَ أمــواَج البَحـــرِ
فَنَـــصرُخ وَيصــرِخــــــــــوُن,مــاَ أجْمــلث الصَيـــفِ بِــأيامــِه وَشـَقـــاَوتِه
يَجــمَعُ الاسْــرة بِالنَــــهـــــَار نِــــداَء البَحــرِ,وَليلاً كَـــأنَ البَــحرِ يُلَــبىِ
نِـــــــــــــــــــــداَء القمـــرِ
ضَحِــكاَت,قَفشــاَت,حَكــاَياَ الأجْــداَد عَنـ الزَمَــنِ الجَمـيِلِ فىِ وَقـــتِ الأصيـــلِ إنْ زَمَــنِنــاَ زائِــف وَشــريِطُه تـاَلِف وَأمــاَمُه خـاَئِف مِــنـ البِـزوغِ فىِ ضــوُءْ الفَــجر إنــَه كَــان يـاَ مَــكاَن لَكِــن..طَــواه النِــسيـانِ
وَتَتــوالىَ المُنــاَسبــاَت وَتَــتعددْ الأعيــاَدْ فىِ ألبــوُم الذِكـْريــات هــاَ هوَ عيـــِد ميـــلاَدْ وهــاَ هُــم الأولادْ مُتَــجمِيعين حَــول التــورْتَــه تُــزَينهــاَ الشِمـــوعْ وَتَتــساَقطْ مِــنـ عَيــنىِ الدِمـــوع..فَـــرحــاً إن هَــذاَ عيــِد الميــلاَدْ الأول *لدودى* الصَــغيِر ,هو الأن رَجُــل كَبيــِر نَعــمْ.. لإن هَــذه الفتــاَه أعْـــرفهـــاَ, كـــانَتـ تُسْــعِدنــاَ بضَحِكــاَتِهــاَ لَــقدْ كَبِـــرت الأن وذَهِبــــت لِحــاَلِهـــاَ أيِنْ ذَهــبْ كُــل هَـذاَ ولِمــاَذاَ تَــغيِرْ الزَمـــاَنْ لِمـــاَذاَ؟ 
البَيــتُ نَفــسْ البَيــتُ الذىِ مــلأه دِفْ المشــاَعِــر الأن ..غَشيتــهُ بِــروُدة قــاَرِسة,وَيــلِفه صَمــتُ المقــاَبِرْ أدعـــوُ,لاَمُجـيِبْ,لاَ قَــريبْ,المكـــاَنْ غَــريبْ وَحـــده الله المُجــيبْ.. كــأن لَــم يَكُن بَيــن الجِــحون إلىَ الصفـــاَ أنيـــسْ الكُــل إنشَــغل فىِ دُنيــاَه وَضــل فىِ متــاَهــاتْ الحيــاه وتـــــــــــــاَه لقَــدْ تَـركــونــاَ الأحْبــاَب وهـــاَجرواَ
أسمـــعُ..دقــــاَتْ أقـــداَمْ أتطَــلعْ,أتـــرَقــبْ ,أستَـــعِد وأتـــأهبْ .. أحســـبْ..هَــل أحـــداً مِــنْـ الغــَــاَئبيِـــنِ يَعـــوُد ليســألُ ولكِــن هَيــهــاَت.. تَتـــجه الأقــداَمْ إلــىَ شَقــه غَيــر شَقتــناَ
أنــظُرْ أمـــاَمىِ لِفــراَغْ غــيرْ مُتنـــاَهىِ لاَ مَحـــدوُدْ وأســـاَفِرْ فىِ الـــزَمــنـْ السَحـــيقْ أُبـــحِرْ.. فلاَ أعـــودْ أقــاَرِنْ بَيـــنـْ المـــاَضىِ والحـــاَضِرْ فإن هــذاَ زَمــنْ جِحـــوُدْ أحْـــصىِ عَــددْ مَنـْ رَحـــلواَ إلىَ الأبــدية وأنْســِجْ خَيــطْ منـْ أوهــاَم يَقــينىِ مِـنـْ بِــرودة الأيــاَمْ فــلاَ رَفــيقْ إلاَ الله فىِ هذه الأيــاَم
إن ماكتبته ليس كله مر على.. وليس كله مر بحيــاتى.. إن بعض ما حدث لى مما كتبت جعلنى شغوفة لمعرفى أحاسيس غيرى للماضى .. لأرى كلامهم كأنه منسوخ الكل متفق على إن زمان أحلى ,وزماننا.. أنتم تعرفــون وأنا لست متشائمة والعياذ بالله بل إنه الواقع (واقعنا)
يتبــــــــــــــــــــــــع