
استبعد وكيل وزارة التعليم العالي للشؤون التعليمية الدكتور محمد العوهلي وجود عجز في أعضاء هيئة التدريس في الجامعات، معتبرا برامج الابتعاث والمعيدين والمحاضرين «رافدا لأي عجز قد يحدث، وننتظر وصول أعداد كبيرة من أبناء الوطن المبتعثين لدراسة الماجستير والدكتوراة في الخارج قريبا لتغطية أي عجز».
وعن أبرز محاور وخطط التطوير التي تتبناها وزارة التعليم العالي، أوضح العوهلي الذي كان يتحدث لـ «عكاظ» في مكة المكرمة أمس، أنها تشمل جميع الأقسام الجامعية، وتنفذ على ثلاث مراحل؛ الأولى تعنى بالخطط الدراسية والمناهج الدراسية وأساليب التعلم، بينما تركز الثانية على جانب البحث العلمي: أسسه وقواعده وآلياته، وتختص المرحلة الثالثة بخدمة المجتمع والأساليب الإدارية، وستطبق هذه الخطة التطويرية على 11 جامعة فازت في البرامج التنافسية.
ورفض العوهلي اتهام البعض للمناهج الجامعية بالضعيفة، مستندا في ذلك إلى أن «التطوير لا يعني الضعف، فهذه الخطط جاءت لتطوير العمل الأكاديمي ككل».
وإزاء شكوى الطلاب من مزاجية بعض الأكاديميين في اختيار المناهج وتدريسها، بين وكيل وزارة التعليم العالي أن المناهج لا تخضع مطلقا للمزاجية، بل تقر وفقا للخطط المدروسة «لذا لا أعتقد أن ثمة من يخضع للمزاجية في ظل وجود خطط أكاديمية موحدة، فكل قسم في الجامعة لديه خطة دراسية تبنى وفق معايير منظمة عن طريق نخبة من الأكاديميين في القسم، وتقر من مجلس القسم والكلية، بغض النظر عمن يتولى التدريس».
وعن التوسع في تطبيق السنة التحضيرية في كافة الجامعات لمعالجة ضعف مخرجات التعليم العام، أوضح العوهلي أن هذا الأمر «يخص الجامعات ذاتها، ولا يمكن تعميمه، فإذا رأت الجامعة أن السنة التحضيرية سوف تعالج الضعف العام لدى الطلاب، فلا مانع من تطبيقها»، مبينا أن ذلك «متروك للجامعات، وعدد منها طبق التجربة ولقيت استحسانا جيدا»، مستدركا بأن ذلك «لا يعني بالضرورة التعميم».
وحول عدم التزام بعض الجامعات بالقرار السامي القاضي بإعفاء الطلاب في التعليم الموازي من الرسوم الدراسية وإصرارها على تحصيلها، أرجع العوهلي هذا الأمر إلى مجلس الجامعة، استنادا إلى وجود تنظيمات واضحة لدى تلك المجالس وآليات ومعايير محددة لتنفيذ الأمر.
المصـدر:- جريده عكاظ