لا اعلم هل في الإعادة إفادة ؟
أم ان هناك من يقبع خلف زجاجه نعم انها هم الدجاجه !!
يا وطن انها الاعاقة فهل تبقى فينا نبض لكي نفرح بالإعاقة ؟ !
فالهاجس و المعاني تقول الكل قد نال مراده
فليس هناك مكان للأصحاء لبلوغ السذاجه
فلقد ردت الإعاقة نبض العروق لمن تظاهر بأن العقول تفي بإحتجاجه
و لا يعلم بأن الوطنية لا تُباع و لا تُشترى فهي لدى الإعاقة تضاهي العقول
و التي قتلت كل الدماء القابعة هناك في جذور الإعاشه !!
أرجوك يا زمن عد قليلاً و لو لأربع سنوات فقط
لتكرر الاعاقة نفس المشهد و على نفس الارض عد يا زمن
فالاعاقة هي من سترد إعتبارك هي من سترد إنتصارك
ستمسح كل العيوب و التي أخذتها البهرجه الخداعه
لم يكن لدي أدنى شك بأن الوطن سيرد اعتباره و على نفس الارض !
و لكن لم يخطر ببالي بأنها ستأتي بجسد لم يكتمل بجسد يبكي بجسد ناقص
أهمله الوطن لكي يهتم بمن يهوى ضياعه أنها الحقيقة
فنحن نملك أبطال لا بل نملك عباقرة عشقوا الوطن لعبوا بروح
و جعلوا العقول على مدى ايام طوال تعيش معنى الاعاقة
حقيقةهو شعور قد عاش الهم و أرتشف العنا كل ذلك بسبب من جعلناهم همنا !
في رفع مبادئنا و حضارتنا ليجلبوا لنا الهم و السواد
لتظهر الاعاقة و تغيّر فكر أبناء ألمانيا كلها نعم انها الحقيقة
فنحن قبل هذه الكأس العالمية نعيش على هم الثمانية هم الانكسار
لا نستطيع أن نرفع صوتنا فالرياضة قِيم و كرة القدم مشهد صنعتها عقول مجانيين
و نحن بحق مجانيين فيك يا وطن و هذه بتلك
فالجنون فيك عقل و حكمة و قد أكتملت حروفه
ليعود هذا الوطن عن طريق الجنون نفسه !
فالاعاقة جعلتني افتخر نعم نحن ابطال العالم يا المان نعم نحن ابطال العالم يا انجليز
لقد اخرجناكم و ابكيانكم لقد زرعنا في قلوبكم الذل
و جعلناكم تكرهون الساعة التي وضعتكم امام هذا الوطن
فنحن لا ننسى الالم و نرده بشده و باحتقار كاحتقار الثمانية كاحتقار الاربعة !!
فألم تكن تلك الثمانية امام العالم ؟
و نحن بالتالي رفعنا كاس العالم ايضا امام العالم
وكسرنا انوفكم أيضا امام العالم فهو تاريخ
و ستجدون من يُهينكم عبر هذا الوطن فنحن ابطال العالم
فان كان الالمان يفتخرون بثمانية فنحن رفعنا كاس العالم باعاقة دامية
و على ارضك يا المان فما انت فاعل فانت لا تملك سوى التصفيق
و لكي تعرف الاحتقار فقد جلبنا الكاس باعاقة فهل تفهم ما معنى اعاقة
وهذا يعني باننا نملك ما يضاهي هذه الاعاقة !!!!!!!!
ولكن الالم اننا لا نملك من يعشق الوطن كعشق الاعاقة
و يا ليتك يا وطني تعلم بأنك تهتم في من خذلوك تهتم في من قتلوك و الغيت حاجز الملوك !
التفت حولك شاهد دورك هناك الاعاقه فهي تملك ما عجزت عنه العقول
و صنعت الوطن من جديد وصاغت الحديث من جديد و أكملت الوطن من جديد
و هنا يحق لك انت تفخر فانت بطل العالم و من يخرج عليك باستهزاء او سخرية
تعرف كيف ترد عليه فالاعاقة ردت كبرياء الاصحاء و ليتهم لم يصحوا !!!
لأن الحقيقة تقول أننا في المانيا و فرنسا و كوريا و اليابان كنا نملك وطن معوّق
وطن يملك العقل و لكنه عشق التبرير فهو في الاصل ذهب لسياحة لنزه لينسى بأنه عاد بعار بنار
لم تمحيه إلا عقول الاعاقة فقط فهي جلبت الكبرياء للوطن
و لا نملك من عقول الاصحاء الا ذكريات مخزية مؤلمة
كألم من كابر بهم كألم من راهن بهم كألم من زرع السم ليجني الموت لهذا الوطن
فانا لا اريد الا الاعاقة بل لا اريد الا تاريخ معوّق
فالفخر كل الفخر بك يا اعاقه فلولا المودة و الهموم لما كسرنا انف الخصوم
ولهذا انه من السذاجه إهمال الاعاقة و الاهتمام بمن جلب العار !
فالى متى السكوت فنحن لا نملك عقول الصغار ؟
و لكن نرفض ان يتواجد بيننا من يستمر في هزيمة المشاعر
فإن كان الجسد المعوّق هو من رد الاعتبار فيكفي صراخاً فهناك من يتألم !!!!
بقايا ....
اهنئ حكومة خادم الحرمين الشرفين و الجماهير السعودية
بتحقيق كاس العالم للاعاقة فهو انجاز اعاد الكبرياء
إنجاز الاعاقة العالمي قد اعادنا الى سنوات
إلى انجاز ناشئي الاصحاء في اسكتلندا فمتى ستكبر العقول ؟
هناك من يستمر ليصنع حدث على حساب الوطن
فكل انجاز شخصي جماعي او فردي هو للوطن
فيكفي نحن نملك العروق لنفهم الحقوق !!!!
إنجاز الاعاقة لا يمكن ان يمر مرور الكرام
فهو رد اعتبار الاصحاء و كسر انف المانيا كلها فمن يستجيب ؟
نعم هذا هو اعلامنا فتطنيشه لبطولة العالم و الذي شاركنا فيه بمنتخب الاعاقة
هو استهزاء منه فليس له تفسير الا ذلك
فهو كان في مخططاته بانه سيخرج من الادوار الاولى !
لترد عليه الاعاقة بانجاز يحلم الاصحاء و من ناصرهم الاعلام بتحقيقه
ألف مبروك لرجال المنتخب هذا الأنجاز أمام هولندا فريق المجنسين ( ستة لاعبين ذوي أصول مغربية ) وثلاثة محترفين في أندية هولندية تلعب في الدرجة الأولة