السـلام عليـكم ورحمـة الله وبركآتـه
الدنيـآ دآر نكـد وهــم ؛ دآر ضيقـة وألـم ؛؛
حتـى وإن ظهـر لـك عكـس هذآ ؛؛
وبيـن الحيـن والآخـر يتعـرض المـرء لمآ يـُـكـدر صفـوهـ ؛
وينغـص عيشـه ؛ وأن لـم يجبـرهـ زمآنـه أيضاً علـى نـزول دمعتـه ؛؛
لقآء وفرآق ؛؛ بسمـة ودمـعه ؛؛ نـور وظـلآم ؛
ايهآ القآرئ الكـريـم :
لنقـف قليلاً وقفـة صآدقـة مـع أنفسنآ ونسألهآ ماذآ تريـد ؟
هـل من المعقـول أن يرجـع المآضـي ؟
هـل يـُعـقل بنآ أن نعيـب طبيـعة وآقعنآ ؟ ونلقـي عليهآ اللـوم ؟
لنجيـب فقـط على هذه التسآؤلآت بكـل صرآحـة ووضـوح ،،
حيـن نبـدأ فـي أمرٍِِ مآ نحـدد ماذآ نـريـد ونجعـل هدفنآ وآضـح أمامنآ
حتـى لا نتيـه في زحمـة الأمآنـي وسرآب السعآدة .
لنجـعل هدفنآ سآمـي وهمتنآ عآليـة مشحونـة بالتوكـل على الله .
ونعمـل من أجل مرآدنآ وبإذن الله تنآل كـل نفـس مبتغآهآ .
محآل أن يعـود لنآ يوم رحـل حقيقة يعرفهآ الجميـع ؛
ولكنـي أشفـق على ذلـك اليآئس بيننآ ؛ أنـه مآزآل يعيـش حلـم الذكريآت ؛
ويعآتـب نفسـه ويكثـر عليهآ اللـوم ؛
حتـى أصبحـت نفـس لا تطآق ,,,,,
لا يـريـد أن يخـرج من خلـف سور الظـلآم ليـرى النـور .
كبـت وآهآت ؛ حنيـن وأنيـن ؛ ألـم يطـول شرحـه ؛؛
لـم يعطـي نفسـه مجـرد المحآولـه ليعيـش وآقعـه بكـل مآفيـه ؛
هذآ العآلـم من حـولـك جميـل بجمآل روحـك ؛
ويفـوح عطـر بعطـر أنفآسـك ؛؛
ولـكنـه ينتظـر منـك المجيء ورؤيتـه كمآ هـو عليـه أفضـل من أن يـُـقآل لك .
الطبيـعه هـي طبيعـة كـل شيء على حآلـه
بجمآل ما وهبهآ الله من غيـر تصنـع ولا تكلـف ؛
أنـظر فقـط لمـن حـولـك كم هـم سعدآء (متفآئلين) ؛
يذهبون هنآ وهنآك ويغردون بين هذه الدنيآ ؛
ولو فتشت خزآءن صدورهـم قطعاً لن تكون خآليـة من هم أو مجموعة هموم ؛
ولا تتفآجاء أن وجـدت بين اظلعـهم هـم أكبر من همـك ؛
وألـم يفـوق وصفـه ؛ وتعـب أثقـل جسمـه ،
ولكـنـهم يجـدون السعآده ؛
حآول من الآن أن تحـب من حـولـك وتبآدلـهم شعور المودة والأحترآم ؛
وتـزرع بينكـم جسـور من التوآصـل لا تنقطـع ؛
وسـوف تلاحـظ الفـرق بين ماكنـت ومآ أصحبت عليـه ؛
أحمـل ذلـك القـلب الكبيـر وسـوف تكـون كبير بأعيـن الجميـع ؛
لا تزرع الشوك فتجنيـه ؛ والورد يموت اذا لم تسقيـه ؛
اذن الطبيعـي أن تجـد المعآملـه بالمثـل
ولتكـن الطبيعـه كمآ هـي معـك ولا تجعلهآ ضـدك ؛
أرسـم أبتسآمـه على محيآك وتأمـل في سحرهآ حيـن تعآملـك مع الآخرين ؛
تلـك الابتسآمـه التـي هـي مفتآح القلـوب ؛
تعطـي من أمآمـك أنطبآع جميـل يكـسر كل القيـود ؛
أنطبآع يفـك كل الحوآجز ويقرأ شفـرة الكلام ؛
ابتسآمـه تدخلـك قلـب من حـولـك فقـط أنهآ أبتسآمـه ؛
أنظر لنفسك بالمرءآه وهي من تخبرك بالابتسآمـه الصآدقه لأنهآ لاتكـذب ؛
أجعلهآ أبتسآمـه من القلـب قبل أن تحرك شفآك ؛؛
الحيآهـ أجمـل بكثيـر من أن تضيـع بيـن المآضي واليأس ؛
المآضي ذكرى انتهت والتفكير فيه امر سيء ؛؛
واليأس شبـح يقتـل المرء بصمـت وهو لا يشعـر ؛؛
تفآئل بكـل شيء حـولـك وازرع المحبـه بدآخـلك وفقـط أبتسـم ؛؛؛
والسعآدة الحقيقية في طآعـة الله سبحآنـه وتعآلـى .
قآل أحد الحكمآء : الدنيآ كالمآء المآلـح كلمآ شربت منـه أزددت عطشـاً .
لكمـ محبتــي ؛؛
منقول