في كل ليلة اخلد فيها الى النوم
تأتي الذكريات المؤلمه
في دفترايامي,اغلب بين صفحاتها
تارة ابكي وتارة اضحك
اصبح الحزن عنواني
والدموع اعتادت على طرق بابي
والفرح خرج من داري
وكلماطرق الفرح بابي فسرعان
مايذهب مخلفاً ورائه
حزن اعمق ودموعاً اغزر والم اشد
غصات من الآهـــــات
اصبحت اتفنن في أخراجها
فهي حديثي الذي بات ملازمني
اما وسادتي فصارت تشكوا من حرقة دموعي لها
وامـــــــا أنا فلستُ أنــا
اصبحتُ الم لم نفسي من هنا وهناك
عليّ ان اجد نفسي في هذا الواقع الكئيب