ما أروعك حينما يبوح قلبك
ما أصدقك حينما بنزف قلمك
أجدني أقف أمام أسوارك أناشدك
من أين إمتلكتي هذا الإحساس الرائع
أصمت هنا قليلا والقلم يسقط من أصابعي بكل عفويه
يعبر عن مدى إعجابي بتلك الكلمات حتى إبتلت تلك الأوراق من حبر الألم
وتأملت تلك الأحاسيس وجدت فيها من الألم أقساه ومن العذاب أشده
أسمع صوت أحدهم يعزف بمزماره بصوت حزين التفت يمينا شمالا لا أجد ذلك الصوت
شدني عزفه الجميل
وجدت هنا بين سطورك المرتبه وأحاسيسك الصادقه
ضاع منك الأمل وتمزق منك الحلم
وغرقت الأماني في محيطات المستحيل
ولن يعود الرماد اللذي قبله حريق
كالشمعه
الـتي إذا ذابت لن تعود
لكن لنكون كعقارب الساعه
عقارب الساعة لا تعود للوراء و لكنها تستمر فى الحركة دوما هناك فرصة للبدء من جديد
دمتي بخير |